رغم خطورة العمل.. أطفال يقطفون “الشفلح” في مناطق عسكرية.. ومخلفات الحرب تصيب 3 منهم شرق إدلب

أصيب 3 أطفال بجروح متفاوتة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب بالقرب من بلدة النيرب شرق مدينة إدلب، أثناء عملهم في قطف أزهار الشفلح “القبار”
ويلجأ الأطفال وأهالي القرى القريبة من محاور القتال للعمل في قطاف أزهار نبتة الشفلح التي تباع بأسعار جيدة، تؤمن لهم دخلا مقبولا في ظل انتشار البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة.
وتنمو نبتة الشفلح مناطق السهل والجبل، حيث تنتشر تلك النبتة في سهل الغاب وجبل الزاوية وريف إدلب الشرقي ومناطق بالقرب من الحدود مع تركيا.
ويعد قطاف الشفلح عملا خطرا، بسبب ما يتعرض له الأطفال من مخاطر القصف ومخلفات الحرب، إضافة إلى لسعات الأفاعي والحشرات السامة.
 ويشكل الأطفال النسبة الأكبر من الذين يعملون في قطاف الأزهار.
وكان المرصد السوري وثق في 3 تموز/يوليو، استشهاد مواطن جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على أطراف قرية القاهرة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث كان المواطن يعمل على قطاف أزهار الشفلح “القبار”.