رغم سوء الأحول الجوية..الطائرات تواصل استهداف الريف الإدلبي والنظام يتقدم موسعاً سيطرته لـ 70 بلدة وقرية في إدلب وحماة خلال نحو 75 يوماً من بدء الهجوم

لا يزال القتال متواصلاً بوتيرة عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، وترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف من قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام، كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدتي ترعي وسكيك بريف إدلب الجنوبي، وسط أحوال جوية سيئة تشهدها المنطقة، فيما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في الأراضي المحيطة بمدينة خان شيخون واماكن أخرى في بلدة التمانعة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن قوات النظام من توسعة سيطرتها مجدداً من خلال تنفيذ تقدم جديد بعد قصف مكثف أجبر الفصائل على الانسحاب، ومكنه من السيطرة على قريتين هما الدريبية وأم صهريج ومحطتها ومزرعة مشيرفة الجوعان وتلة أم الخلاخيل، لتوسع قوات النظام سيطرتها إلى 70 بلدة وقرية ومنطقة وهي:: (( الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد اليوم قصفاً من قبل قوات النظام على مناطق في بلدتي سكيك والتمانعة في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع غارتين نفذتهما الطائرات الحربية على مناطق في مدينة معرة النعمان التي نشر المرصد السوري أمس أن الطائرات الحربية استهدفت متحفاً أثرياً في مدينة معرة النعمان، بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وتسببت بإحداث دمار كبير في أجزاء من المتحف، الذي كان مقراً للنظام في المدينة في عامي 2011 و2012، ليصبح لاحقاً مقراً لفصيل ألوية أنصار الإسلام، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات هذه تسبب في دمار بأجزاء من المتحف، فيما لم ترد معلومات عن تسبب القصف بسقوط خسائر بشرية، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه حلق سرب من الطائرات الحربية قبيل منتصف ليل أمس وبعد منتصفه في سماء الريف الإدلبي، مستهدفاً بضربات مكثفة أماكن في أطراف بلدة سراقب والطريق الواصلة بين أريحا وسراقب ومرديخ ومعردبسة وجرجناز شرق إدلب وأطراف معرة النعمان وحرش بنين ومعرشورين وأطراف المسطومة ووادي الضيف بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب