قالت روسيا اليوم الجمعة ان الدعوات في اوروبا للضغط على الامم المتحدة ومن اجل استخدام القوم ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد بعد معلومات عن استخدام اسلحة كيميائية “غير مقبولة”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان “في اجواء موجة جديدة من دعاية اعلامية معادية لسوريا، نعتقد ان دعوات بعض العواصم الاوروبية الى الضغط على مجلس الامن الدولي واتخاذ قرار باللجوء الى القوة من الآن امور غير مقبولة”.
ورأت الخارجية ان الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا كان “عملا استفزازيا بشكل واضح”، متهمة المعارضة السورية ب “منع” اجراء تحقيق موضوعي في استخدام اسلحة كيميائية.
زصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اليوم الجمعة ان الحكومة البريطانية تعتقد ان نظام الرئيس السوري وراء هجوم باسلحة كيميائية بالقرب من دمشق هذا الاسبوع.
وقال هيغ في تصريح للتلفزيون “نعتقد انه هجوم كيميائي شنه نظام الاسد على نطاق واسع لكننا نود ان تتمكن الامم المتحدة من التحقق من ذلك”.
واضاف ان “التفسير الوحيد الممكن لما شاهدناه هو انه هجوم كيميائي”، موضحا “ان لا تفسير آخر معقولا من جراء هذا العدد الكبير من الضحايا في منطقة صغيرة”.
واكد هيغ ان “اولويتنا في هذا الوقت هي ان نتأكد ان فريق الامم المتحدة يستطيع اجراء تحقيق ميداني لتأكيد الوقائع”.
واوضح هيغ “اذا لم يحصل ذلك في الايام المقبلة، لأن الوقت اساسي في هذه الحالة، ستتعرض الادلة للتلف في الايام المقبلة، لذلك يجب ان نكون مستعدين للعودة الى مجلس الامن للحصول على تفويض اقوى وامام العالم للحديث معا وبمزيد من الحزم حول هذه المسألة، حتى يتم الوصول” الى اماكن القصف.
وقد وقع هجوم الاربعاء في الغوطة الشرقية وفي معضمية الشام في ريف دمشق الذي يسيطر عليه الثوار واسفر عن عدد من الضحايا لم يتحدد بعد.
وتحدثت المعارضة عن 1300 قتيل واتهمت النظام بشن هجمات بالغازات السامة.
اما المرصد السوري لحقوق الانسان فـأحصى 170 قتيلا وتعذر عليه تأكيد استخدام اسلحة كيميائية.
ونفى النظام من جهته جملة وتفصيلا استخدام هذه الاسلحة.
البوابة