شهد الريف الإدلبي مساء اليوم الجمعة معارك مستمرة بعنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جانب آخر، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز القتال بين الطرفين على محاور في الريفين الشرقي والجنوبي الشرقي لإدلب، وتحولت عمليات هجوم الفصائل إلى معارك كر وفر بين الطرفين وعمليات سيطرة متبادلة بينهما، إذ لا تزال الفصائل تحتفظ بالسيطرة على قريتي ربيعة وخريبة مع سيطرتها على قريتي تل سلمو المحاذية للمطار وقرية الزرزور، فيما خسرت قرية عطشان مرة جديدة ومزارع النداف وحاجز الهليل، وتحاول الفصائل تحقيق تقدم والوصول لعمق المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام في الريف الإدلبي، وترافق هجوم الفصائل مع تفجير هيئة تحرير الشام لعربتين مفخختين إحداها كانت بواسطة مقاتل سوري الجنسية
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد قصفاً مدفعياً وصاروخياً مكثفاً رافق القتال العنيف بين الطرفين، بالتزامن مع غارات من الطائرات الحربية وإلقاء براميل من الطائرات المروحية على محاور القتال والمناطق التي تقدمت إليها الفصائل في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مشاركة هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني وحركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة في الهجوم على المناطق آنفة الذكر، فيما تشهد المنطقة قصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام بالتزامن مع قصف جوي يطال مناطق الاشتباك والمناطق التي تقدمت إليها الفصائل، ويعد هذا ثاني هجوم معاكس تنفذه قوات النظام من غرب خط تقدم قوات النظام في القطاعين الشرقي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب
كذلك كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 122 على الأقل قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 68 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 4 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 59 بينهم 3 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها اليوم وأمس.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه ومع تقدم قوات النظام اليوم الجمعة، في شرق وجنوب شرق مطار أبو الضهور العسكري، تكون قوات النظام قد وسعت سيطرتها إلى 120 قرية على الأقل منذ بدء هجومها العنيف في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017، كما وسعت سيطرتها منذ الـ 22 من أكتوبر من العام 2017 والتي وصلت إلى 163 قرية وبلدة بريفي إدلب وحماة، وهي:: (( الجعكية، الحميدية، حميدية شداد، تل سلمو، زفر صغير، زفر كبير، الدبشية، رسم عابد، طلب، مرعايا، الحيصة، أم جرين، بياعية صغيرة، بياعية كبيرة، جب أبيض، البويدر، عقلة البويدر، رئيفة، عزيزة، رسم نياص، رأس العين، رسم الجحش، أم طماخ، رسم الخشوف، مبوس، رسم البرج، رسم الأحمر، رسم العين، الجابرية، خريبة، رسم الورد، حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و(( أم صهريج، الرهجان، الشاكوزية، أم ميال، الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))