محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة بيت جن، الواقعة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، حيث يعد هذا أول قصف من قبل قوات النظام على ريف دمشق الجنوبي الغربي المحاصر، بعد نحو 48 ساعة من القتال العنيف الذي جرى نتيجة هجوم عنيف للفصائل في المنطقة، حيث نشر المرصد السوري أن المعارك العنيفة اندلعت صباح الجمعة الـ 3 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، إثر هجوم عنيف نفذه الأخير بدأه بتفجير عربة مفخخة واحدة على الأقل، وتمكن من خلال هجومه من السيطرة على تل الهرة وقرص النفل ومناطق ممتدة بينهما في شمال وغرب وجنوب غرب بلدة حضر، قبل أن تعاود قوات النظام السيطرة على جميع ما خسرته عبر هجوم معاكس، فيما وثق المرصد السوري وثق مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال في القصف والاشتباكات وتفجير المفخخة، حيث ارتفع إلى 20 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما ارتفع إلى 11 بينهم قائدان عسكريان في تحرير الشام وقائد عسكري في أحرار الشام بالإضافة لعنصر تونسي الجنسية من الفصائل، عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا خلال القصف والاشتباكات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد حينها وصول وصول تعزيزات عسكرية من المسلحين الموالين للنظام ومسلحين آخرين مساندين لها، إلى بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، قادمة من ضواحي العاصمة دمشق، فيما وثق المرصد السوري خلال هذا القتال العنيف إصابة نحو 50 شخصاً بالقصف والتفجيرات والاشتباكات في بلدة حضر ومحيطها وريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالي، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تظاهرات لمواطنين سوريين في الجولان السوري المحتل على خطوط التماس بين الجولان السوري المحتل والجولان السوري المحرر، حيث أكدت مصادر أهالي عبور مواطنين من الجولان المحتل للخط الأول، فيما جرى منعهم من القوات المتمركزة على الحدود من التقدم أكثر نحو الجولان السوري المحرر