محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات الاستهداف المكثف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية لغوطة دمشق الشرقية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية 5 غارات مستهدفة مناطق في مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن وأطرافها، ما تسبب بإصابة 13 شخصاً على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم أطفال ومواطنات، فيما قصفت قوات النظام بستة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في مدينة حرستا، التي تتواصل المعارك بشكل عنيف بالقرب منها بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وهيئة تحرير الشام وأحرار الشام وفيلق الرحمن من جانب آخر، على محاور في محيط حرستا وبمحيط إدارة المركبات وقرب مبنى المحافظة وكراج الحجز، ضمن سعي الفصائل لتحقيق تقدم وتوسعة سيطرتها على حساب قوات النظام، فيما يسعى الأخير لاستعادة السيطرة على ما خسره من مواقع خلال الهجوم الأخير للفصائل الذي بدأ يوم الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، ولا يزال مستمراً إلى اليوم الأربعاء الثالث من كانون الثاني / يناير من العام ذاته. المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تسبب القتال العنيف والمستمر والقصف المتواصل، في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 44 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل من ضمنهم 4 عمداء، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات في الغوطة الشرقية، بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 47 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، كما أصيب عشرات آخرون من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسر ما لا يقل عن 10 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال القتال ومعارك الكر والفر، كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 46 مدنياً على الأقل بينهم 11 طفلاً و4 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اللحظة، والشهداء هم 26 مواطناً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و20 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في مدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة. جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل تسعى لتوسعة وفرض سيطرتها على إدارة المركبات ومبنى المحافظة، للعمل على تحقيق تأمين أكبر للغوطة الشرقية وحرستا، وتفريغ المقاتلين لعمليات قتالية جديدة ضد قوات النظام، فيما ستتيح عملية السيطرة هذه للفصائل فتح جبهات أقرب إلى محيط العاصمة دمشق، وسط معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول مؤازرات من قوات النظام إلى المنطقة لمساندتها في عملية التصدي لهجوم الفصائل العنيف، ومحاولة بدء هجوم معاكس يفضي لاستعادة ما خسرته وفك الحصار عن إدارة المركبات ستة أيام من تصعيد القصف والقتال العنيف في الغوطة الشرقية تودي بحياة نحو 140 مدنياً ومقاتلاً وعنصراً محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات الاستهداف المكثف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية لغوطة دمشق الشرقية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية 5 غارات مستهدفة مناطق في مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن وأطرافها، ما تسبب بإصابة 13 شخصاً على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم أطفال ومواطنات، فيما قصفت قوات النظام بستة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في مدينة حرستا، التي تتواصل المعارك بشكل عنيف بالقرب منها بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وهيئة تحرير الشام وأحرار الشام وفيلق الرحمن من جانب آخر، على محاور في محيط حرستا وبمحيط إدارة المركبات وقرب مبنى المحافظة وكراج الحجز، ضمن سعي الفصائل لتحقيق تقدم وتوسعة سيطرتها على حساب قوات النظام، فيما يسعى الأخير لاستعادة السيطرة على ما خسره من مواقع خلال الهجوم الأخير للفصائل الذي بدأ يوم الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، ولا يزال مستمراً إلى اليوم الأربعاء الثالث من كانون الثاني / يناير من العام ذاته. المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تسبب القتال العنيف والمستمر والقصف المتواصل، في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 44 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل من ضمنهم 4 عمداء، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات في الغوطة الشرقية، بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 47 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، كما أصيب عشرات آخرون من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسر ما لا يقل عن 10 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال القتال ومعارك الكر والفر، كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 46 مدنياً على الأقل بينهم 11 طفلاً و4 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اللحظة، والشهداء هم 26 مواطناً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و20 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في مدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة. جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل تسعى لتوسعة وفرض سيطرتها على إدارة المركبات ومبنى المحافظة، للعمل على تحقيق تأمين أكبر للغوطة الشرقية وحرستا، وتفريغ المقاتلين لعمليات قتالية جديدة ضد قوات النظام، فيما ستتيح عملية السيطرة هذه للفصائل فتح جبهات أقرب إلى محيط العاصمة دمشق، وسط معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول مؤازرات من قوات النظام إلى المنطقة لمساندتها في عملية التصدي لهجوم الفصائل العنيف، ومحاولة بدء هجوم معاكس يفضي لاستعادة ما خسرته وفك الحصار عن إدارة المركبات