شهداء وجرحى في قصف جوي على هجين وقتال مستمر بعنف بين قسد والتنظيم في شرق نهر الفرات

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 4 مواطنين بينهم رجل وزوجته استشهدوا جراء قصف من طائرات التحالف الدولي على مناطق في بلدة هجين التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، في حين انفجر لغم في بلدة الكشكية في الريف ذاته، ما تسببب إصابة طفلة بإعاقة دائمة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات مستمرة بعنف بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لدير الزور، حيث تتركز الاشتباكات في أطراف بلدة غرانيج، في محاولة من التنظيم تحقيق تقدم على حساب قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، فيما تحاول الأخيرة التقدم واستعادة السيطرة على كامل البلدة، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مكثف ومتبادل على محاور القتال بين الطرفين، بينما تتواصل الاشتباكات في بوادي الباغوز والشعفة وهجين بين الطرفين، في محاولة من قوات سوراي الديمقراطية إشغال التنظيم على أكثر من جبهة وتشتيت قوته، وسط استهدافات متبادلة تشهدها محاور التماس وجبهات القتال بينهما.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان التطورات العسكرية والميدانية اليومية، في شرق الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، حيث يستميت تنظيم “الدولة الإسلامية” في المحافظة على وجوده في هذه المنطقة، ولا تزال هناك 5 قرى وبلدات تحت السيطرة الكاملة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وهي أبو الحسن، الشعفة، السوسة، الباغوز، البوبدران وضواحيهم، فيما لا تزال هناك 3 بلدات وقرى وهي هجين والبحرة وغرانيج، خارج السيطرة الكاملة للتنظيم، إذ تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على أجزاء متباينة في البلدات والقرى الثلاث، وبذلك بتبقى للتنظيم 5 بلدات وقرى كاملة وأجزاء من 3 قرى وبلدات، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة على محاور القتال، تحاول عن طريقها قوات سوريا الديمقراطية إنهاء وجود التنظيم في المنطقة، فيما تجدر الإشارة إلى أن هذا القتال والقصف الذي عاود البدء في مطلع كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، نتيجة هجوم جديد نفذته قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، تسبب في حركة نزوح جديدة نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ومناطق أخرى بعيدة عن القصف العنيف والقتل، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقامة المواطنين النازحين لمخيمات يتمكنون من المكوث فيها ريثما ينتهي القتل أو تنتهي سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطقهم وبلداتهم التي نزحوا منها