استكملت عمليات تصعيد استهداف العاصمة دمشق وضواحيها شهرها الثاني على التوالي، هذا التصعيد المتواصل والذي يجري بشكل يومي على مناطق سيطرة قوات النظام في داخل العاصمة دمشق وأطرافها وفي الضواحي المسيطر عليها من قبل قوات النظام، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء هذا التصعيد في الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، وتسببت في قتل وجرح مئات الأشخاص.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق 51 شخصاً على الأقل بينهم طفلان و4 مواطنات استشهدوا وقضوا جراء سقوط هذه القذائف، كما وثق المرصد السوري أكثر من 316 شخصاً ممن أصيبوا وجرحوا في هذه الاستهدافات اليومية خلال شهرين متتالين، من ضمنهم عشرات الأطفال والمواطنات، وبعضهم تعرض لجراح بليغة وإعاقات دائمة.
كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحالة الصحية السيئة لبعض المصابين، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع، حيث استهدفت القذائف مذ الـ 16 من نوفمبر الفائت، مناطق الدويلعة والسويقة، والفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة وأماكن في الزبلطاني والقصاع وباب توما والمجتهد والفيحاء والعباسيين والميادين والسبع بحرات وحي عش الورور وجرمانا وضاحية الأسد ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة وأطرافها، ما أوقع أضرار مادية في ممتلكات مواطنين وفي المباني والمحال التجارية في مواقع سقوط هذه القذائف