صاروخ من قوات النظام يودي بحياة 5 مقاتلين من فصيل مقاتل في ريف درعا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مساء اليوم بالقذائف أماكن في درعا البلد بمدينة درعا، وأماكن أخرى في أطراف مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام استهدفت بصاروخ موجه سيارة لفصيل مقاتل بمنطقة اللجاة في ريف درعا، قضى على إثرها من كان بداخلها وهم 5 مقاتلون من الفصيل، جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر أمس في الـ 28 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أنه عثر على جثمان رجل مفصول رأسه عن جسده، على الطريق الحربي جنوب غرب درعا، ولم ترد معلومات عن ظروف مقتله حتى اللحظة، ليضاف إلى سلسلة الاغتيالات والعمليات التي يقوم بها مسلحون مجهولون في محافظة درعا منذ أكثر من عام، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الـ 27 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، أن ريف محافظة درعا، يشهد اغتيالات متواصلة، يوقِّعها فاعلون مجهولون، والإمضاء عبوة ناسفة أو طلقة نارية تردي حياة مدني أو عنصر أو قيادي في فصيل مقاتل أو إسلامي أو هيئة تحرير الشام، وشهد اليوم الجمعة الـ 27 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، عملية اغتيال جماعية، طالت 6 مقاتلين وقياديين، حيث استهدف مجهولون بعبوة ناسفة سيارة تتبع لفصيل أبابيل حوران، على الطريق الواصل بين منطقتي زمرين وام العوسج بريف درعا الشمالي الغربي، قضى على إثرها 5 مقاتلين من الفصيل، بينما قضى قيادي في جيش أحرار العشائر على طريق سمج صماد، وذلك باستهداف سيارته بعبوة ناسفة، كما تسببت عمليات الاغتيال هذه بوقوع عدد من الجرحى.

وكان نشر المرصد السوري نشر أمس أنه انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قيادي في فصيل إسلامي، في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، قضى على إثرها، وذلك في ظل استمرار الاغتيالات التي تطال القياديين والعناصر في الفصائل المقاتلة والإسلامية وتحرير الشام، كما قضى مقاتل في كتيبة مقاتلة عاملة في بلدة اليادودة بريف درعا الشمالي الغربي، جراء اغتياله باستهدافه من قبل مسلحين مجهولين في البلدة، ما تسبب بإصابته بجراح، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 24 من أكتوبر الجاري، أنه قضى عنصر من هيئة تحرير الشام جراء انفجار عبوة ناسفة في درعا البلد بمدينة درعا، بينما قضى مقاتل آخر من الفصائل المقاتلة جراء انفجار عبوة ناسفة به في محور ابطع بالقطاع الأوسط من ريف درعا، كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قيادي في هيئة تحرير الشام على طريق المليحة الغربية بالريف الشرقي، ما أسفر عن إصابته برفقة من كان معه بداخل السيارة، وفي هذا السياق نشر المرصد السوري في الـ 22 من شهر أكتوبر /تشرين الأول الجاري، تقريراً عن الاستهدافات والاغتيالات التي تشهدها محافظة درعا جاء فيه، في ظل الانفلات الأمني في مناطق سيطرة فصائل المعارضة بمحافظة درعا، لا يزال شبح الاغتيالات بتوقيع فاعلين مجهولية، يلاحق مدن وبلدات وقرى المحافظة منذ أكثر من عام، هذه الاغتيالات الذي تطال قيادات وعناصر الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام بالإضافة لمدنيين تنفذها  قوات النظام بزرع عبوات ناسفة واستهدافات بالصواريخ الحرارية ومسلحين مجهولين بالعبوات والعيارات النارية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عبر نشطائه توزع معظم الاغتيالات، ففي الريف الشرقي تتركز على الطريق الحربي الممتد من منطقة جورة الشياح وصولاً إلى بلدة نصيب وطريق أم المياذن – النعيمة وطريق صيدا – المسيفرة، حيث اتهمت مصادر أهلية تورط فصائل عن طريق مكاتب أمنية في عمليات الاغتيال التي تجري هناك، أما قوات النظام فتستهدف بالعبوات الناسفة الطريق الواصل من بلدة الكرك الشرقي إلى رخم، وطريق الصورة – الغارية الشرقية، بالإضافة إلى منطقة الصوامع الممتدة من غرز إلى أم المياذن، وذلك لوجود حواجز ومواقع لقوات النظام بالقرب من المناطق آنفة الذكر، وفي الانتقال إلى الريف الشمالي تتركز الاغتيالات، بين تل المال وكفرناسج والمنطقة الواصلة بين زمرين وكفرناسج وتل عنتر وتل العلاقيات، حيث تستهدفها قوات النظام بالعبوات الناسفة والصواريخ الحرارية من أماكن تواجدها عند خطوط التماس مع الفصائل، كما اتهمت المصادر ذاتها المكاتب الأمنية المتواجدة بالريف الغربي لدرعا، بالضلوع في عمليات الاغتيال في المنطقة الواصلة بين سملين وزمرين، وبلدتي نمر وجاسم وطريق نوى – جاسم، في حين كان لبلدة طفس الواقعة بالريف الغربي لدرعا النصيب الأكبر من عمليات الاغتيال حيث جرى فيهم عدد كبير من الاغتيالات بالعبوات والرصاص، بالإضافة إلى طرق طفس – داعل، طفس – المزيريب، وتل شهاب – المزيريب، حيث ترمى معظم الجثث المغتالة أمام مشفى طفس ومعصرة الشمري شمال بلدة المزيريب، كما أن عمليات الاغتيالات هذه أزهقت خلال عام كامل، أرواح العشرات من الأشخاص، حيث وثق المرصد لحقوق الإنسان منذ تشرين الأول من العام الفائت 2016، وحتى اليوم الـ 22 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، أكثر من 194 شخص فقدوا حياتهم، هم 162 على الأقل من قيادات وعناصر الفصائل وهيئة تحرير الشام، و23 شخص “متهم بانتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية”، و9 أشخاص مدنيين، جرى اغتيالهم جميعهم بالعبوات الناسفة والصواريخ الحرارية وإطلاق النار.