صاروخ يستهدف منطقة بالقرب من الجولان السوري المحتل

محافظة القنيطرة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار في ريف القنيطرة، ناجم عن سقوط صاروخ لا يعلم ما إذا كان ناجماً عن قصف “إسرائيلي”، على منطقة في الطريق الواصل بين قريتي المعلقة والرفيد، بالقرب من الحدود مع الجولان السوري المحتل، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 11 من الشهر الجاري أنه سمع دوي انفجار عنيف منطقة الجولان المحرر في الجنوب السوري، ناجم عن انفجار في سماء المنطقة، يرجح أنه يعود لاستهداف إسرائيلي لطائرة بدون طيار كانت تحلق على مقربة من أجواء منطقة الجولان، ما تسبب بتدميرها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأول من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، أنه هزت انفجارات عنيفة جنوب مدينة حمص، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات ناجمة عن ضربات صاروخية إسرائيلية استهدفت منشأة عسكرية، في منطقة حسياء بجنوب مدينة حمص، ورجحت مصادر للمرصد السوري أن المنشأة هي عبارة عن مستودع للصواريخ، ولا يعلم ما إذا كانت هذه الصواريخ تابعة للنظام أم لحزب الله اللبناني، ولم ترد معلومات إلى الآن عن حجم الخسائر في موقع الضربات، فيما تسببت الضربات في اندلاع نيران في معامل بمحيط المنشأة العسكرية في منطقة حسياء الصناعية

 

كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 22 من سبتمبر / أيلول الفائت من العام الجاري 2017، أن قصفاً إسرائيلياً استهدف مستودعات أسلحة لحزب الله اللبناني قرب مطار دمشق الدولي، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف جرى بواسطة صواريخ طائرات حربية كانت تحلق خارج الأجواء السورية، وتسبب الاستهداف في تدمير وأضرار في مكان سقوط الصواريخ، كما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شهر يونيو / حزيران الفائت من العام الجاري 2017، مقتل عنصر من قوات النظام جراء استهداف طائرات إسرائيلية مواقع لقوات النظام في ريف القنيطرة، كذلك وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر مسبقاً أنه هزت انفجارات عنيفة فجر يوم الخميس الـ 7 من شهر أيلول / سبتمبر من العام 2017، ريف حماة الغربي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات ناجمة عن قصف صاروخي إسرائيلي استهدف شمال شرق مدينة مصياف بريف مدينة حماة، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف استهدف معسكراً للطلائع ومستودعاً للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى ومركزاً للبحوث العلمية، حيث كان يتواجد به مسلحون موالون للنظام، من الميليشيات الغير سورية، التي تقاتل إلى جانب النظام في ريف حماة، حيث قضى وأصيب جراء هذا القصف 7 عناصر على الأقل من قوات النظام، فيما لا يعلم ما إذا كان هناك خسائر بشرية في صفوف المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية