وذكر أن المعارضة تؤيد الحلول السياسية التي تلبي طموحات الشعب السوري، وتؤمن انتقال السلطة، “أما تلك التي تهدف لعقد مصالحة بين الشعب والنظام أو إعادة تأهيله وتزيينه، فغير مرحب بها”.
وجدد صبرة تأكيده على وجود الجيش السوري الحر وقوى الثورة على طاولة المفاوضات، ليس عبر ظلال سياسية، بل عبر إرادة هذه الكتائب، وقال “هؤلاء شركاء في صنع القرار ورسم صورة سوريا المستقبل”.
ودعا الحكومة السورية المؤقتة إلى تركيز جهودها في المرحلة الحالية على الجهد الإغاثي وتوفير الأمن بالمناطق المحررة، قائلا إنه بدون أمن لا يمكن بناء أي أمر سياسي أو اقتصادي.
وعبر صبرة عن اعتقاده أن انتصار الثورة السورية كفيل بأن يبعد شبح النفوذ الإيراني ويوفر الأمن للمنطقة ككل، معتبرا أن إيران وأطرافا أجنبية أخرى هي من يملك القرار على الأرض وليس نظام الأسد، وقال “إننا نخوض معركة العرب”.
ودعا الولايات المتحدة إلى إظهار أهليتها الأخلاقية في دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان لصالح الشعب السوري، بعدما تضررت صورتها على أرض الواقع.
وأكد أن إعادة إعمار سوريا ما بعد الأسد تحتاج إلى جهد دولي نظرا للدمار الكبير الذي لحق بالبلاد، لافتا إلى أن المجتمع الدولي عليه ألا يخذل السوريين لحظة البناء بعدما خذلهم لحظة الحرب.
عكس السير