علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على منطقة في أطراف ريف دمشق الجنوبي عند خطوط التماس مع جنوب العاصمة دمشق، ما تسبب بقتل 10 مقاتلين على الأقل من ضمنهم قياديين في جيش الإسلام العامل في المنطقة، كما تسبب القصف بوقوع عدد من الجرحى بعضهم قياديين في جيش الإسلام، ولا يزال عدد من قضى قابل للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الشهداء إلى 6 على الأقل جراء سقوط قذائف على أماكن في منطقة نهر عيشة الواقعة إلى الجهة الشمالية الغربية من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في جنوب دمشق، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للارتفاع نتيجة وجود جرحى بحالات خطرة.
على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في محيط واطراف مخيم اليرموك والحجر الأسود والقدم والتضامن، في استمرار لعملية قوات النظام العسكرية التي تسعى من خلالها قوات النظام لتحقيق مزيد من التقدم والضغط على التنظيم لتنفيذ الاتفاق السابق بينهما، والذي ينص على خروجه إلى البادية السورية، فيما تدور اشتباكات عنيفة على محاور في محيط الجيب الخاضع لهيئة تحرير الشام في الأطراف الشمالية لمخيم اليرموك، وتترافق الاشتباكات في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام وقصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وسط قصف من الطائرات الحربية والمروحية على مناطق في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق.
ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تسببت المعارك العنيفة والقصف المكثف والهجمات المتعاكسة، في سقوط خسائر بشرية من طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 52 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قتلوا خلال 6 أيام من المعارك، بينهم عدد من الضباط وصف الضباط، فيما ارتفع إلى 35 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها، جراء القصف والاشتباكات والاستهدافات التي خلفت عشرات المصابين من الطرفين، وعدد القتلى قابل للازدياد نتيجة استمرار العمليات العسكرية ونتيجة وجود جرحى بحالات خطرة، كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والعناصر المتبقين من هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الأطراف الشمالية لمخيم اليرموك، وتسببت الاشتباكات على هذا المحور في سقوط مزيد من الخسائر البشرية على مور الجيب الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام، إذ ارتفع إلى 11 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما ارتفع إلى 9 عدد عناصر هيئة تحرير الشام ممن قضوا في هذه الاشتباكات، في حين يذكر أن المرصد السوري نشر يوم السبت الفائت، أنه لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة والضغط على التنظيم وإجباره على تنفيذ الاتفاق، تمكنت قوات النظام من التقدم والسيطرة على كتل سكنية ومباني ومواقع كان يسيطر عليها التنظيم ومحاور أخرى في شمال شرق مخيم اليرموك عند أطراف التضامن كما نشر المرصد السوري يوم الجمعة أيضاً، أنه لم تنجح معاودة تنظيم “الدولة الإسلامية” موافقتها على الاتفاق في جنوب العاصمة دمشق، في وقف العمليات العسكرية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة قوات النظام تكثيف قصفها على مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن والقدم في القسم الجنوبي من دمشق، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة، كذلك كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التفاوض لا يزال جارياً بين ممثلين عن تنظيم “الدولة الإسلامية” وممثلين عن النظام، للاتفاق على مواعيد تنفيذ الاتفاق، وسط رفض لقوات النظام وقف إطلاق النار لحين إبداء التنظيم “جدية كاملة في الالتزام بالاتفاق”