ضربات جوية متجددة ترافق الاشتباكات وعمليات التقدم للفصائل بريف إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية والمروحية مزيداً من الضربات على مناطق في الريف الإدلبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدافها لمناطق في مدينة خان شيخون ومناطق أخرى في حرش عابدين وفري بلدة معصران ومشرفة شمالي والغدفة وأبو الضهور ومناطق أخرى في الريفين الجنوبي والشرقي لإدلب، ما تسبب بمزيد من الأضرار والدمار في ممتلكات مواطنين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع الاشتباكات المستمرة منذ صباح اليوم بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، على محاور في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، حيث استعادت الفصائل السيطرة على قريتي ربيعة وخريبة وسط تقدمها في قريتي الزرزور وأم الخلاخيل، بالتزامن مع قتال متواصل على محوري السلومية والجدوعية، حيث تحاول الفصائل استعادة مزيد من المناطق التي كانت قوات النظام سيطرته عليها خلال الأيام الفائتة، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد تمكن الفصائل من تحقيق تقدم اليوم السبت الـ 13 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، إذ تمكنت الفصائل من استعادة السيطرة على قرى طلب والدبشية والخوين وتل مرق ومشيرفة شمالي وصوامع تل مرق، بالتزامن مع تمكنها من تحقيق تقدم في مناطق الزرزور وأم الخلاخيل والحمدانية.

الاشتباكات هذا وعمليات التقدم للفصائل من خلال الهجمات المعاكسة المستمرة منذ أكثر من 72 ساعة في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، ترافقت اليوم مع عمليات قصف على قرية عطشان ومحاولة من الفصائل التقدم في المنطقة بالتزامن مع استهدافات مكثفة ومتبادلة على محاور القتال بين الطرفين في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، وسط قصف جوي من الطائرات المروحية والحربية على المنطقة، فيما تسببت الاشتباكات في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، بالإضافة لأسر الفصائل لعناصر من المسلحين الموالين للنظام، بينما وثق المرصد السوري 140 على الأقل قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 73 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 4 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 67 بينهم 5 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها