تشهد منطقة القلمون الشرقي عملية تجهيز الحافلات التي من المرتقب أن تنطلق خلال الساعات القليلة القادمة نحو وجهتها في الشمال السوري، وعلى متنها المئات من المقاتلين وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق، حيث تجري عملية إخراج الحافلات التي جرى صعود المهجَّرين إليها، على أن تستكمل بقية الحافلات وتنطلق نحو الشمال السوري، ونشر المرصد السوري صباح اليوم الاثنين الـ 23 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، أن عدداً من حافلات القافلة الثانية من مهجري البلدات الأربعة في القلمون الشرقي، تعرضت لعملية تكسير زجاج من قبل موالين للنظام السوري وذلك أثناء مرورها من ريفي طرطوس وحماة، حيث أبلغ مهجرون على متن القافلة أن موالين للنظام قاموا برشق عدد من الحافلات بالحجارة الأمر الذي أدى لتكسر زجاج دون معلومات إلى الآن عن سقوط جرحى، وتأتي عملية الاعتداء هذه بعد اعتداء مشابه تعرضت له القافلة الأولى، إذ نشر المرصد السوري صباح أمس الأحد أنه أبلغ مهجرون كانوا على متن القافلة المرصد السوري أن بعض الحافلات تعرضت لتحطيم زجاج من قبل موالين للنظام على إحدى حواجز قوات النظام والمسلحين الموالين لها أثناء مرورها من منطقة السلمية بريف حماة، الأمر الذي أسفر عن سقوط جرحى.
كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول القافلة الثانية من مهجري القلمون الشرقي من المقاتلين والمدنيين إلى قلعة المضيق شمال غرب حماة قبيل فجر اليوم الاثنين، حيث جرت عملية تبديل حافلات وتابعت القافلة طريقها نحو وجهتها الأخيرة في محافظة إدلب والقطاع الغربي من ريف حلب، وتضم القافلة التي خرجت من القلمون الشرقي مساء أمس الأحد أكثر من 30 حافلة تحمل على متنها ما لا يقل عن 1200 من مقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وعوائلهم ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق الذي جرى بين ممثلي عن بلدات جيرود والعطنة والناصرية والرحيبة وجبلي الشرقي والبترا من جانب، والنظام والروس من جانب آخر، على صعيد متصل من المرتقب أن تبدأ صباح اليوم عملية التحضيرات لإخراج دفعة جديدة من المنطقة تضم مقاتلي جيش الإسلام وقوات أحمد العبدو وعوائلهم ومدنيين نحو الشمال السوري، حيث من المفترض أن تكون الدفعة الذي ستخرج اليوم الاثنين هي الدفعة الأخيرة، على أن يبقى كل من “يرغب بتسوية وضعه”، يذكر أن الدفعة الأولى تم نقلها يوم أمس الأول السبت وضمت نحو 44 حافلة على متنها مئات المقاتلين وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق.