ضمن حرب الإلغاء بين كبرى فصائل الشمال السوري… تجدد الاقتتال بين صقور الشام وتحرير الشام في محافظة إدلب

تجددت الاشتباكات بين كبرى فصائل الشمال السوري ضمن الشمال السوري، حيث رصد المرصد السوري اشتباكات تدور على محاور في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، بين صقور الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وتتركز الاشتباكات في أطراف قرية مرعيان واحسم بجبل الزاوية، بالتزامن مع قصف واستهدافات متبادلة، تسببت بإصابة مدنيين بجراح في احسم الخاضعة لسيطرة تحرير الشام على خلفية سقوط القذائف بشكل عشوائي، وعلى مقربة من اقتتال إدلب، وثق المرصد السوري إصابة عدة أشخاص جراء سقوط قذائف على أماكن في بلدة دارة عزة الخاضعة لسيطرة حركة نور الدين الزنكي بريف حلب الغربي.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الأول تستمر حرب الإلغاء بين كبرى الفصائل العاملة في الشمال السوري  لتزهق المزيد من الأرواح بين الطرفين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى، قرب جمعية الفرسان بمحيط بلدة كفرناها بالريف الغربي، لحلب، حيث ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية، بالتزامن مع الاستياء الذي تشهد كل من مناطق ريف حلب الغربي ومحافظة حلب، على خلفية هذا الاقتتال الذي بدأ في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018.

 

المرصد السوري كان نشر منذ 3 أيام  أنه تتواصل الاشتباكات بين كبرى الفصائل العاملة في الشمال السوري ضمن حرب الإلغاء المستمرة بين الطرفين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة أحرار الشام وألوية صقور الشام من جهة أخرى، في محور حرش خان السبل وأطراف قرية الرويحة بجبل الزاوية، قضى على إثرها عنصران من هيئة تحرير الشام فيما أصيب آخرون بجراح، كما كان نشر المرصد السوري خلال الأيام القليلة الفائتة أنه دارت اشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام من جهة أخرى، في محيط جبل الشيخ بركات بريف حلب الغربي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وعلى محاور في محيط الفوج 111 وفي محيط قرية مكلبيس، إثر هجوم من قبل هيئة تحرير الشام في محاولة للتقدم، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات هجوم بالآليات الثقيلة من قبل هيئة تحرير الشام، وسط قصف متبادل بين الطرفين، ضمن حرب الإلغاء المستمرة،  وكان المرصد السوري نشر ليل الـ 23 من شهر آذار / مارس الجاري، أنه يسود استياء منطقة الأتارب في الريف الغربي لحلب، إثر إطلاق النار على مظاهرة خرجت في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مظاهرة خرجت من بلدة الأتارب واتجهت نحو الفوج 46، تنديداً بالهجوم على دارة عزة وعنجارة من قبل هيئة تحرير الشام المتواجدة في الفوج، حيث أطلق عناصر من هيئة تحرير الشام النار على المظاهرة ما أدى لإصابة مدني بجراح