ضمن محاولات تقدمه عقب وصول التعزيزات إليه…23 مقاتلاً على الأقل قتلوا وقضوا خلال هجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية” بشمال شرق حماة

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجع وتيرة القتال بين تنظيم “الدولة الإسلامية من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في الريف الشمالي الشرقي لحماة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم أخفق في تحقيق تقدم في الهجوم الذي نفذه اليوم الأحد الـ 26 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2017، فيما تسببت المعارك العنيفة والقصف المكثف الذي رافقها، في مقتل العشرات من الطرفين، حيث قتل ما لا يقل عن 17 من عناصر التنظيم، وأصيب آخرون بجراح بجراح متفاوتة الخطورة، فيما قضى ما لا يقل عن 6 مقاتلين من هيئة تحرير الشام في الاشتباكات ذاتها

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد الـ 26 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، على محاور بمحيط قرية رسم الحمام، وانطلق في هجومه من قبى رسم سكاف وأبو عجوة والشيحة، وسط قصف مكثف ومتبادل بين طرفي القتال، ضمن محاولات تحقيق مزيد من التقدم، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الأحد، أنه رصد وصول مئات العناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” مدججين بالعدة والعتاد من آليات ثقيلة وأسلحة ثقيلة وخفيفة إلى ريف حماة الشمالي الشرقي خلال الـ 5 أيام الفائتة، وأبلغت مصادر أنهم وصلوا من البادية السورية التي تسيطر عليها قوات النظام، حيث عمدت هذه العناصر فور وصولها إلى تنفيذ هجوم موسع على مواقع هيئة تحرير الشام في المنطقة، لتدور على إثرها اشتباكات منذ 5 أيام، تمكن خلاله عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من تحقيق تقدمات متتالية والسيطرة على أكثر من 20 قرية وتجمع سكني خلال الفترة الممتدة من الـ 21 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري وحتى اليوم الـ 26 من الشهر ذاته، وهي أبو حريق وأبو الكسور ومعصران والعطشانة وابين وجب زريق والشيحة وسروج وعليا وأبو مرو وأبو الخنادق والوسطية وسميرية ورسم السكاف وجناة الصوارنة وطوال الدباغين وجديدة وأبو عجوة وعنبز وطلحان ونقاط ومواقع أخرى بالمنطقة

تجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر بواسطة آليات مصطحباً معه سلاحاً متوسطاً وثقيلاً، ووصل إلى مناطق هيئة تحرير الشام، حيث بدأوا مهاجمة مناطق سيطرة تحرير الشام، وتمكنوا من التقدم بشكل سريع ومفاجئ والسيطرة على نحو 15 قرية، تبعها بدء هيئة تحرير الشام هجوماً معاكساً وعنيفاً استعادت خلاله السيطرة على نحو 5 قرى، بينما استقدمت الهيئة تعزيزات عسكرية من عناصر وآليات، ولتواصل هجومها بهدف استعادة كامل ما خسرته واعتقال عناصر التنظيم المنفذين للهجوم، ووردت معلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين نتيجة الاشتباكات هذه، التي ترافقت مع قصف متبادل، كما جرى أسر عناصر من تحرير الشام من قبل التنظيم خلال سيطرته على القرية، ومعلومات عن تنفيذ التنظيم لإعدامات بحق أسرى من تحرير الشام، وأكدت مصادر أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نكث الاتفاق الذي جرى بينه وبين تحرير الشام سابقاً، على أن يجري إدخال عوائلهم من أطفال ومواطنات وشبان ورجال غير مقاتلين إلى مناطق سيطرة الفصائل، وأنه يمنع على عناصر التنظيم الدخول، ومن يدخل من مقاتلي التنظيم وعناصره، سيكون مصيره الأسر أو القتل، كما كان وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 9 تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، تاريخ دخول عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو مناطق هيئة تحرير الشام، وحتى يوم الـ 29 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت، وثق أكثر من 300 عنصر من الطرفين ممن قضوا وقتلوا خلال العلميات العسكرية بين الطرفين بالريف الشمالي الشرقي، حيث قتل 214 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم عدة قادة، كما قضى أكثر من 89 عنصر من هيئة تحرير الشام بينهم قياديون، حيث قضوا وقتلوا جميعهم في الفترة آنفة الذكر، خلال الاشتباكات والقصف المتبادل والتفجيرات