محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات العنيفة بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من طرف آخر، على محاور في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في ريف دير الزور الشمالي الغربي، تترافق مع قصف طائرات التحالف الدولي على محاور القتال ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سرب من الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية يواصل استهدافه بضربات مكثفة مناطق في بلدة الصبيخان ومعبرها النهري وقرية السكرية ومدينة الميادين وعدة بلدات وقرى أخرى بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن سقوط جرحى ومعلومات عن شهداء في معبر صبيخان النهري، على صعيد متصل تستمر الاشتباكات العنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف آخر، على محاور عدة بريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد أن اقتربت قوات النظام إلى نحو 6 كلم عن مدينة الميادين، حيث تسعى للتقدم أكثر نحو المدينة التي اتخذها التنظيم عاصمة لـ “ولاية الخير”، وتترافق الاشتباكات أيضاً مع استمرار القصف الجوي والصاروخي المكثف، كذلك تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محاور حويجة صكر وحي الحويقة بمدينة دير الزور، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي القتال، وكان المرصد السوري نشر منذ قليل أن طائرات حربية لم يعلم هويتها حتى اللحظة نفذت مجزرة جديدة باستهدافها أماكن في قرية السكرية بريف مدينة البوكمال شرق دير الزور، حيث وثق المرصد السوري استشهاد 6 أشخاص من عائلتين اثنتين بينهم 3 مواطنات قضوا جميعهم في المجزرة التي تسببت بها الطائرات الحربية، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين، كما استشهد شخص جراء قصف جوي استهدف المعبر النهري في منطقة الميادين بالريف الشرقي لدير الزور، ليرتفع إلى 191 على الأقل بينهم 45 طفلاً و49 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي، منذ فجر الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت وحتى اليوم الرابع من تشرين الأول الجاري من العام 2017، جراء القصف الجوي على محافظة دير الزور.
فيما نشر المرصد السوري منذ ساعات أنه لا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة على محاور عدة بريف دير الزور الشرقي، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، وتسعى قوات النظام للتقدم أكثر نحو مدينة الميادين التي اتخذها التنظيم عاصمة لـ “ولاية الخير”، وذلك انطلاقاً من بادية البوليل، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام حققت مزيداً من التقدم في المنطقة بغطاء من القصف الجوي المكثف من قبل طائرات روسية وطائرات النظام، بالإضافة للقصف المدفعي العنيف، وتمكنت من الاقتراب أكثر فأكثر نحو مدينة الميادين إذ باتت على مسافة أقل من 6 كلم عن المدينة وتسعى لقضم مزيد من مناطق التنظيم والاقتراب أكثر إلى الميادين التي شهدت مئات الضربات الجوية خلال الأيام الفائتة، كما علم المرصد السوري أن قوات النظام وبعد هذا التقدم استهدفت بقصف مدفعي خلال ساعات الليل الفائتة، مناطق في مدينة الميادين وسط قصف طائرات حربية لأماكن في المدينة، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء الـ 4 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، أن قوات النظام تمكنت من التقدم لمسافة نحو 10 كلم عن مدينة الميادين التي اتخذها تنظيم “الدولة الإسلامية” كـ “عاصمة لولاية الخير”، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من السيطرة على مزارع النخيل المحيطة بقرية السعلو بالضفاف الغربية لنهر الفرات، حيث يستميت تنظيم “الدولة الإسلاتمية” في محاولة صد تقدمن النظام ومنعه من السيطرة على مزيد من المناطق، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح أمس الأربعاء الـ 4 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017 أنه يدور قتال عنيف بين قوات النظام المدعمة بالقوات الروسية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام التي مهّدت لعمليتها العسكرية عبر تنفيذ مئات الضربات الجوية وقصف بعشرات الصواريخ وعشرات القذائف المدفعية، والتي استهدفت شرق المدينة، تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي، بعد اشتباكات عنيفة دارت بينها وبين التنظيم، استمرت خلال ساعات الليلة الفائتة، ولا تزال متواصلة إلى الآن، وباتت قوات النظام على مسافة نحو 10 كلم عن مدينة الميادين التي اتخذها تنظيم “الدولة الإسلامية” عاصمة لـ “ولاية الخير”، وقام في أوقات سابقة بتكثيف تواجد الجهاز الإداري له داخل هذه المدينة.
هذا القتال العنيف ترافق خلال ساعات الليل مع محاولات من تنظيم “الدولة الإسلامية” صد التقدم، حيث فجر عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” نفسه بعربة مفخخة، استهدفت موقعاً لقوات النظام في منطقة البوليل، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية مؤكدة في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالتزامن مع هجمات للتنظيم على مواقع قوات النظام، وسط استهداف متبادل بينهما، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة، تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، عشرات الضربات التي طالت مدينة الميادين وبلدات وقرى بقرص وسعلو والبوليل ومناطق أخرى على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.