طائرة مروحية تقتل قيادياً سورياً في تنظيم “الدولة الإسلامية” وتتسبب في عشرات عمليات الاعتقال والإعدام بحق أبناء المنطقة التي ينحدر منها

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن ضربات جوية تسببت في مقتل قياديين وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن طائرة مروحية لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، استهدفت عند الساعة التاسعة من ليل أمس السبت الـ 4 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، منزلاً استولى عليه تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة البصيرة الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

الضربات هذه تسببت بوقوع قتلى وجرحى، تبين للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتلى هم قائد الشرطة الإسلامية في تنظيم “الدولة الإسلامية”، لـ “القاطع الجنوبي من ولاية البركة”، وهو من الجنسية السورية وينحدر من قرية ابريهة التابعة للبصيرة، في حين قتل قيادي محلي آخر معه برفقة 3 عناصر آخرين كانوا متواجدين في المنزل لحظة ساعة القصف، كما عاودت الطائرة المروحية بعد قصفها للمنزل بنحو ربع ساعة، لقصف المكان ذاته مجدداً موقعة شهيدين مدنيين تواجدوا في المكان عقب الاستهداف الأول، كما تسبب القصف في وقوع عدد آخر من الجرحى.

مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أكدت أن القيادي المنحدر من قرية أبريهة بناحية البصيرة والذي يدعى “محيي البسيس”، كان من أوائل المبايعين لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة دير الزور، كما أنه تسبب في اعتقال عشرات المدنيين وإعدام الكثيرين منهم، غالبيتهم من المنحدرين من البصيرة وأبريهة والقرى القريبة منها، وشهدت محافظة دير الزور خلال الأسابيع والأشهر الفائتة عمليات استهداف لشخصيات وقيادات عسكرية وأمنية وإدارية في تنظيم “الدولة الإسلامية”، عبر استهدافها من قبل طائرات حربية أو مروحية أو طائرات بدون طيار