نحو 400 ضربة جوية تستهدف الريف الحموي الشمالي خلال 8 أيام متتالية من بدء قوات النظام العمليات العسكرية في شمال شرق حماة
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تتواصل بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور واقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حماة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز القتال العنيف في محيط قرى أم تريكية والمشيرفة والخفية وأبولفة، سبقها تمهيد ناري مكثف من قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها، بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، طالت مناطق الاشتباك، ومنطقتي أم تريكية والمشيرفة اللتين تسعى قوات النظام للسيطرة عليهما، خلال هجومها العنيف الذي بدأته بعد ظهر اليوم الأحد الـ 29 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تنفيذ الطائرات الحربية ضربات مكثفة استهدفت مناطق سيطرة تحرير الشام والمناطق التي هاجمتها قوات النظام، والتي ترافقت مع القتال العنيف بين الجانبين، ليرتفع إلى نحو 390 عدد الضربات طالت الريف الحموي الشمالي الشرقي، متسببة في دمار كبير بالبنية التحتية وممتلكات مواطنين، حيث طالت الضربات قرى الرهجان وشطيب وعرفة وتل خنزير والشاكوسية وقصر بن وردان وجب السكر وأبو دالي وأم تريكية والمشيرفة، والضافرية وقصر شاوي والخالدية وربدة وعب الخزنة ومويلح وحوايس والرويضة والحمدانية وجب السكر والهيمانية وزغبر وتجمعات سكنية ومواقع أخرى خاضعة لسيطرة تحرير الشام في المنطقة، منذ الـ 22 من الشهر الجاري وإلى اليوم الـ 29 منه، ضربات جوية عنيفة ومتتالية، تفاوتت كثافتها وتصعيدها بين وقت وآخر
كما أن هذه الضربات مهَّدت للقتال ورافقت المعارك العنيفة، التي بدأت في الـ 24 من تشرين الأول / أكتوبر، والتي تمحورت بشكل رئيسي حول قرية الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير الدفاع في نظام بشار الأسد العماد فهد جاسم الفريج، والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، بعد هجوم متواصل وعنيف استهدف القرية الواقعة في ريف حماة الشمالي الشرقي، إذ تحاول قوات النظام استعادة السيطرة على القرية، عبر تنفيذ هجمات متتالية تمكنت خلالها في الأيام الفائتة من السيطرة على قرى وتجمعات سكنية، بعد قتال عنيف دار بينها والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشم من جهة أخرى، في حين سيطرت على تجمات سكنية ومزارع أخرى عقب انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، إذ تمكنت قوات النظام في بداية هجومها من اختراق مناطق سيطرة التنظيم في هذا الريف، بعد سلسلة من عشرات الضربات المتتالية التي استهدفت مناطق التنظيم الذي كان سيطر عليها مؤخراً بعد عبوره من منطقة وادي العذيب عبر مناطق النظام، وتنفيذه لهجوم عنيف مستهدفاً قوات سوريا