محافظة حماه – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أعدم تنظيم الدولة الإسلامية مهندساً من مدينة حماه، بعد اعتقاله منذ نحو شهرين، حيث تم إنزاله من أحد الحافلات، وكان برفقته مواطنون من أبناء الطائفة العلوية، تم إعدامهم حينها من قبل عناصر التنظيم، فيما اقتيد المهندس إلى مدينة الرقة، وسجن في أحد معتقلات تنظيم ” الدولة الإسلامية”، حيث تعرض سجن تنظيم ” الدولة الإسلامية”، فيما بعد لقصف من الطيران الحربي، ما أدى لإصابة المهندس بجراح أدت لعجز في جسده، ولدى ذهاب ذويه لاستلامه، طلب منهم العودة بعد أيام، إلا أنهم عادوا بعدها ليبلغهم المسؤولون في مقر تنظيم ” الدولة الإسلامية”، بأنهم ” أقاموا عليه الحد” بتهمة ” التعامل مع النظام النصيري”، أيضاً علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 24 عنصراً من قوات النظام أصيبوا بجراح فيما 3 عناصر آخرين على الأقل خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي لقي 8 عناصر منه مصرعهم، بالقرب من حاجز أثريا على طريق الرقة – السلمية، بينما وصل أكثر من 50 عنصراً وضابطاً من قوات النظام إلى مدينة سلمية ممن كانوا متوارين بالقرب من منطقة أثريا، بعد انسحابهم من الرقة، بينما تعرضت تمركزات للدولة الإسلامية في ريف السلمية لقصف من قوات النظام، دون معلومات عن الخسائر البشرية، كذلك استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية فيما لقي 3 مقاتلين آخرين مصرعهم خلال الاشتباكات التي تشهدها مناطق على أطراف وبالقرب من قرية أرزة بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وتنظيم جند الأقصى وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب المقاتلة من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسط قصف جوي على منطقة الاشتباك، في حين أصيب 3 مقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه.