عفرين تشهد خامس جولة من القصف التركي خلال نحو 48 ساعة من بدء التصعيد على المنطقة

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: دارت اشتباكات بشكل متقطع بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على محاور في محيط مارع وعين دقنة ومرعناز الواقعة بريف حلب الشمالي، بين الفصائل المقاتلة من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية من طرف آخر، ترافقت مع استهدافات متبادلة ولا معلومات عن خسائر بشرية، في حين تجدد القصف الصاروخي من قبل القوات التركية على أماكن بالقرب من مدينة عفرين شمال غرب حلب، حيث استهدف القوات التركية خلال ساعات الليلة الفائتة بالقذائف أماكن في طريق جنديرس – عفرين وأماكن أخرى بالمنطقة، ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وكان المرصد السوري نشر ليل أمس الأحد، أنه جددت القوات التركية قصفها مستهدفة مناطق سيطرة القوات الكردية المسيطرة على منطقة عفرين، الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف القوات التركية مساء اليوم الأحد، لمناطق باصوفان وغزاوية التابعة لناحية شيراوا، بالتزامن مع قصف لأماكن في منطقة فيلات القاضي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين سمع دوي انفجارات في ريف حلب الشمالي، ناجمة عن سقوط قذائف على منطقة اعزاز التي تسيطر عليها الفصائل، وقالت مصادر أن مصدر القصف قوات سوريا الديمقراطية في شمال حلب، على صعيد متصل وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقاتلاً من وحدات حماية الشعب الكردي قضى جراء إصابته في قصف من قبل القوات التركية على ريف عفرين يوم أمس.

في حين تعد هذه الجولة الجديدة من القصف، الجولة الخامسة من قصف القوات التركية على منطقة عفرين، خلال حوالي 48 ساعة، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الجولات الأربع السابقة، قصفاً من قبل القوات التركية استهدف مناطق باصوفان وفيلا القاضي وغزاوية وأماكن في منطقتي قطمة وكفرجنة وقرى ومناطق قره بابا وماسكة وجسر حشركة في ناحية راجو وإيسكا وباصوفان ودير بلوط وشاه ديرة وملا خليل وجلمة وبرج سليمان وجنديرس، ما أوقع أضراراً مادية، ما تسبب بإصابة مواطنين اثنين أحدهما طفل بجراح بليغة، كذلك تجدر الإشارة إلى أن منطقة عفرين شهدت في الأشهر الفائتة عمليات قصف متكررة من قبل القوات التركية التي عمدت خلال الشهرين الأخيرين إلى تثبيت نقاط تواجد لها في محيط منطقة عفرين، وعلى تخوم مناطق سيطرة القوات الكردية، بعد دخولها إلى المنطقة وقيامها باستطلاع في ريفي إدلب وحلب، بغية تحديد المكان الأنسب، وجرت جولاتها هذه بمرافقة وحماية من هيئة تحرير الشام التي أمنت دخول القوات التركية واستطلاعها للمكان، لحين تثبيت نقاطها.