وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد شخص من مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، وذلك عقب اعتقاله من قبل فرع “أمن الدولة” قبل 3 أيام فقط، حيث جرى تسليم جثته لذويه وعليها آثار تعذيب، يذكر أن المتوفي هو مقاتل سابق لدى الفصائل وكان قد أجرى “تسوية” قبل عامين.
ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 16179 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، هم: 15991 رجلاً وشاباً و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.