على الرغم من التركيز الإعلامي المستمر.. الميليشيات الموالية لإيران تواصل تحركاتها عند الحدود اللبنانية بريف دمشق وتستملك وتسطو على 625 أرض وشقة فارهة بقيادة “حزب الله اللبناني”

تشهد المناطق السورية قرب الحدود مع لبنان بريف العاصمة دمشق، تحركات متواصلة للميليشيات الموالية لإيران بقيادة حزب الله اللبناني “متزعم المنطقة” والحاكم الفعلي للمنطقة هناك، وتتمثل هذه التحركات بعمليات شراء الأراضي الواقعة على الشريط الحدودي بين البلدين، على الرغم من القانون السوري الذي يمنع ذلك وعلى الرغم من تسليط الضوء الإعلامي بشكل كبير جداً ولاسيما من قبل المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالإضافة لعمليات الشراء تلك، تقوم الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات لبنانية وعراقية وأفغانية بمصادر شقق فارهة وفيلل في بلودان ومحيطها، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، قامت تلك الميليشيات حتى اللحظة بشراء أكثر من 200 أرض في منطقة الزبداني وما لا يقل عن 305 أرض في منطقة الطفيل الحدودي التي باتت كقرية “الهيبة” الاسطورية في إحدى المسلسلات السورية، ويتزعمها شخص سوري مقرب من قيادات حزب الله اللبناني يدعى (ح.د)، كما قامت باستملاك ومصادرة 120 شقة و”فيلة”، ويعيد ويشير المرصد السوري، بان جميع العمليات تلك تكون بدعم مطلق من قبل حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك ويسرح ويمرح فيها كيفما شاء، بينما النظام السوري منشغل بتضييق الخناق على لقمة عيش المواطن السوري.

وكان المرصد السوري أشار في الثامن من الشهر الجاري، إلى أن تحركات الميليشيات الموالية لإيران تتواصل قرب الحدود السورية – اللبنانية، برعاية حزب الله اللبناني الذي يعد القوة الضاربة و”متزعم” المنطقة هناك، حيث لاتزال الميليشيات الأجنبية تقوم بشراء الأراضي الواقعة على الشريط الحدودي بين البلدين ضاربة بعرض الحائط القانون السوري الذي يمنع بيع وفراغ الأراضي الحدودية، ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الميليشيات الأفغانية والإيرانية والعراقية واللبنانية قامت حتى اللحظة بشراء أكثر من 165 أرض في منطقة الزبداني وما لا يقل عن 250 أرض في منطقة الطفيل الحدودي التي باتت كقرية “الهيبة” الاسطورية في إحدى المسلسلات السورية، ويتزعمها شخص سوري مقرب من قيادات حزب الله اللبناني يدعى (ح.د)، في الوقت ذاته تواصل الميليشيات مصادرة الشقق الفارهة والفيلل في منطقة بلودان ومناطق قربها، ليرتفع إلى 97 حتى اللحظة تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الميليشيات، وكل هذا يأتي بدعم مطلق من قبل حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك ويسرح ويمرح فيها كيفما شاء، بينما النظام السوري منشغل بتضييق الخناق على لقمة عيش المواطن السوري.