على وقع الفلتان الأمني ضمن مناطق تحرير الشام والفصائل.. العثور على جثة طفل من مهجري سهل الغاب بالقرب من مخيم شمال غربي إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: يتواصل الفلتان الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب والأرياف المتصلة والمحيطة بها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية قتل جديدة راح ضحيتها طفل دون سن 18، وجرى العثور على جثة الطفل مقتولاً وذلك بجانب “مخيم صامدون” الواقع بريف مدينة سلقين شمال غرب إدلب، دون معلومات حتى اللحظة عن هوية الفاعلين والدوافع، حيث شوهدت آثار على عنق الطفل مما يرجح أنه قتل طعناً بأداة حادة في رقبته فيما قالت المشفى أن سبب الوفاة طلق ناري بالعنق، يذكر أن الطفل من مهجري سهل الغاب.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 723 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 216 مدنياً بينهم 24 طفلاً و21 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و426 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.