عمليات القصف البري من قبل قوات النظام تطال عدداً من المناطق في ريف حماة وجنوب شرق إدلب في ظل التصعيد المتجدد على المنطقة

تتواصل الخروقات في مناطق هدنة الروس والأتراك ومناطق الرئيسين التركي والروسي المنزوعة السلاح، حيث تعرضت مناطق في بلدات وقرى الخوين والزرزور وأم جلال والفرجة بالريف الجنوبي الشرقي من إدلب لقصف مدفعي من قبل قوات النظام، بالتزامن مع قصف صاروخي من قبل قوات النظام طال أماكن في أطراف بلدة مورك وقرية تل الصخر في الريف الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وسط تحليق مكثف لطائرات الإستطلاع في سماء ريفي إدلب وحماة، في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ما تزال أعداد الخسائر البشرية في تزايد مستمر جراء التصعيد الذي يجري في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين أردوغان منزوعة السلاح، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام استهدف مناطق في بلدات الهبيط وعابدين وكفرعين والقصابية بريف إدلب الجنوبي وقرية خلصة بريف حلب الجنوبي، ترافقت مع استهداف الفصائل العاملة في ريف حلب الجنوبي لتمركزات قوات النظام بقذائف الهاون في تلة حويز في الريف ذاته، وقصف الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي لمناطق في قرية الرصيف الخاضعة لسيطرة قوات النظام في ريف حماة الغربي، كذلك ارتفع إلى 6 عدد الذين قضوا جراء قصف قوات النظام لمناطق في بلدة النيرب شرقي إدلب، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد رجل من مدينة مصياف متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي الغربي بصواريخ غراد مناطق في مدينة مصياف ومحيطها، وليرتفع العدد الذي وثقه المرصد السوري منذ صباح اليوم الأحد الـ 7 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2019، إلى 15 مواطناً هم 10 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام على بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، وفي القصف البري على بلدة سراقب ومتأثراً بالقصف على قرية الخوين، و5 بينهم مواطنة استشهدوا وقضوا في استهداف محيط مدينة مصياف، في القطاع الغربي من ريف حماة، كما أسفر القصف البري والاستهدافات المتبادلة عن إصابة أكثر من 30 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية 558 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 285 مدني بينهم 97 طفلاً و58 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 19 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و120 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 37 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و152 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد منذ ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى صباح اليوم خروقات متصاعدة في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدتي كفرزيتا و اللطامنة وقريتي الصخر وحصرايا، بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في بلدة الخوين والكتيبة المهجورة الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين شهدت صباح اليوم مناطق في بلدة مورك وقرية الزكاة بريف حماة الشمالي، ومدينة معرة النعمان ومحيطها وبلدة معرتحرمة بريف إدلب الجنوبي، وأطراف بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي قصفا صاروخيا من قبل قوات النظام، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى