عملية اغتيال تطال قيادي سابق لدى “هيئة تحرير الشام” ممن أجروا “تسويات” في ريف درعا الشرقي

محافظة درعا-المرصد السوري لحقوق الإنسان: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل قيادي سابق لدى هيئة تحرير الشام، ممن أجروا مصالحات وتسويات، وذلك بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، حيث عثر على جثة القيادي السابق على الطريق الواصلة بين بلدتي صيدا والغارية الشرقية ضمن ريف درعا الشرقي.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 785 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 512، وهم: 144 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و15 طفل، إضافة إلى 221 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و100 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و23 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 24 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.