علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، إن عملية تبادل أسرى تجري بين “الجبهة الوطنية للتحرير” وقوات النظام في تفتناز شمال شرق إدلب.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن عملية التبادل جاءت بعد اتفاق جرى بين الوطنية للتحرير وقوات النظام يقضي بـ” إطلاق سراح ثلاثة عناصر من الوطنية جرى أسرهم من قِبل قوات النظام في قرية القراصي في ريف حلب الغربي ضمن معارك دارت قبل أشهر قليلة.
مقابل إطلاق سراح الجبهة الوطنية لعنصر من قوات النظام جرى أسره في المعارك الأخيرة ومواطنة معتقلة لدى الفصائل بتهمة التخابر مع النظام وإعطاء احداثيات لمقرات ومواقع الفصائل، وتشمل العملية أيضاً جثتين لعناصر من حزب الله السوري، وهما من أبناء بلدة الزهراء التي يقطنها مواطنون من أتباع الطائفة الشيعية.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ16 من الشهر الجاري، عملية تبادل أسرى جديدة بريف حلب الغربي، بين هيئة تحرير الشام وقوات النظام، حيث أفرجت الأخيرة عن 4 مقاتلين (3 من تحرير الشام و1 من أحرار الشام) ممن كانت قد أسرتهم خلال معارك سابقة، وذلك مقابل إفراج تحرير الشام عن ضابط برتبة عقيد وعنصر آخر، وتمت عملية التبادل عند معبر دارة عزة غرب حلب.
فيما كان المرصد السوري رصد في الـ 21 من شهر فبراير الفائت، عملية تبادل بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام بالقرب من بلدة عينجارة بريف حلب الغربي، حيث جرى تسليم قوات النظام جثة تعود لمقاتل من المسلحين الموالين لإيران، مقابل مقاتلين اثنين من الفصائل جرى أسرهما في أحد المعارك بريف حلب خلال الأيام الفائتة، ولم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة هو هوية المقاتلين فيما إذا كانا من هيئة تحرير الشام أو فيلق الشام المقرب من تركيا.