عنصر من تحرير الشام يستهدف قوات النظام بضواحي مدينة حلب ويقتل 3 منهم.. بعد هجوم “أنصار التوحيد” الانتحاري شمال حماة الذي تسبب بمقتل 6 من قوات النظام

لم تكد قوات النظام تستفيق من هجوم انغماسي تنظيم أنصار التوحيد الجهادي على موقعاً لها في منطقة المداجن بطيبة الامام في ريف حماة الشمالي، والتي قتل فيها 6 عناصر منها، حتى عاجلها انغماسي آخر من هيئة تحرير الشام باستهدافه عناصر لقوات النظام والمسلحين الموالين لها على محور منيان بضواحي مدينة حلب الغربية مع ساعات الصباح الأولى، الأمر الذي تسبب بمقتل 3 على الأقل من عناصر قوات النظام، وبذلك ترتفع حصيلة الخسائر البشرية إلى 573 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 288 مدني بينهم 97 طفلاً و59 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 19 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و123 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 40 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و161 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الثلاثاء، أن تنظيم “أنصار التوحيد” الجهادي عمد إلى تنفيذ هجوم انغماسي وانتحاري مستهدفاً موقعاً لقوات النظام والمسلحين الموالين لها ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن 3 انتحاريين من أنصار التوحيد عمدوا إلى تنفيذ عملية انغماسية تمثلت بتفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في محور المداجن الواقع شمال بلدة طيبة الإمام بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، بعد تبادل إطلاق نار جرى مع عناصر قوات النظام المتواجدين في المنطقة، ووثق المرصد السوري مقتل 6 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها فضلاً عن مقتل الانتحاريين الثلاث الذين فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية جديدة نفذتها فصائل جهادية مساء يوم الاثنين الـ 11 من شهر آذار الجاري، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث هاجم مقاتلون جهاديون مواقعاً لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في محور شيزر بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، في هجوم انغماسي لهم، الأمر الذي تسبب بمقتل 5 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف المهاجمين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه رصد هجوماً انغماسياً نفذه تنظيم أنصار التوحيد فجر اليوم الأحد الثالث من شهر آذار / مارس الجاري، على مواقع قوات النظام في محور المصاصنة ضمن المنطقة منزوعة السلاح بالقطاع الشمالي من ريف حماة، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين قبل أن يلوذا المهاجمين بالفرار، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية على خلفية العملية الانغماسية هذه، حيث قتل ما لا يقل عن 20 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما قتل أكثر من 5 من تنظيم أنصار التوحيد، وعدد القتلى بين الطرفين مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

ونشر المرصد السوري في الـ 27 من شهر ديسمبر الفائت، أنه تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها نتيجة الاشتباكات والعمليات القتالية والهجمات المتعاكسة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، والمتفق عليها بين بوتين وأردوغان منذ الـ 17 من أيلول سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الخسائر البشرية في الهجوم الذي جرى قبل نحو 24 ساعة في جبال اللاذقية الشمالية، حيث ارتفع إلى 9 عدد القتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في هجوم لمجموعات “جهادية”، استغلت الأحوال الجوية السيئة والضباب الكثيف لتنفيذ هجمة معاكسة على مواقع لقوات النظام في جبل الأكراد، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما ارتفع إلى 4 تعداد من لقي مصرعه من المهاجمين من جنسيات غير سورية.

المرصد السوري نشر في الـ 19 من شهر كانون الثاني / ديسمبر الفائت، أنه لا تزال أعداد الخسائر البشرية وقتلى قوات النظام، مستمرة في الارتفاع، نتيجة الهجوم الذي شهدته محاور في الريف الشمالي لحماة، صباح الأربعاء، إذ وثق المرصد السوري 11 قتيل على الأقل، نتيجة الهجوم الصباحي لجيش العزة، الذي نفذه بدعم من قناصين من الجنسية الأوزبكية، ضمن استغلال الأحوال الجوية المتردية والضباب، واستهداف الهجوم مواقع لقوات النظام وحلفائها في حاجز المصاصنة في الريف ذاته، حيث جرى الهجوم صباح يوم الأربعاء الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2018، من قبل مقاتلي جيش العزة على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الريف الشمالي الحموي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الهجوم بدأ عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت سوريا، إذ هاجم مقاتلو العزة موقعاً على الأقل لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة المصاصنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث تأتي هذه العملية انتقاماً من هجوم قوات النظام على جيش العزة والذي خلفت 23 قتيلاً منهم قبل أكثر من 40 يوماً، فيما كانت هذه أعلى حصيلة خسائر بشرية منذ الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2018، حيث كان وثق المرصد السوري مقتل 22 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على خلفية الهجمات التي نفذتها غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، على مواقعهم في محوري فورو والسرمانية بسهل الغاب، كما أن المرصد السوري كان قد نشر في الـ 10 من شهر تشرين الثاني الفائت من العام الجاري، أنه رصد خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية على خلفية هجمات لهيئة تحرير الشام في ريف حماة الشمالي، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن مجموعة متمرسة تعرف بالعصائب الحمراء ضمن هيئة تحرير الشام والتي يقودها الجهادي المصري أبو اليقظان، تمكنت مساء أمس الجمعة من التسلل إلى مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها والفيلق الخامس الذي أسسته روسيا بمنطقة الترابيع الواقعة جنوب بلدة حلفايا في ريف حماة الشمالي وذلك ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وتمكنت تحرير الشام من خلال تسللها من قتل وإصابة العديد من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث قتل ما لا يقل عن 8 منهم، فيما أصيب آخرون بجراح، مما يرشح ارتفاع في حصيلة القتلى، لتستمر بذلك الانتهاكات من قبل قوات النظام وتحرير الشام ضمن المنطقة منزوعة السلاح التي جرى الاتفاق عليها بعد الاجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.