غارات تستهدف الريف الحموي بعد تراجع وتيرة الاشتباكات والهدوء النسبي على جبهات القتال

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في قريتي الشطيب والمشيرفة، في الريف الحموي الشمالي الشرقي، عقب هدوء ساد المنطقة من حيث الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، حيث كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تراجعت وتيرة القصف في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بالتزامن مع هدوء نسبي على جبهات القتال، من حيث الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط البليل والمحاور القريبة منها في ريف حماة الشمالي الشرقي، في حين تتواصل عمليات الاستهداف بين الطرفين على محاور التماس بينهما، وجاء هذا الهدوء بعد قصف جوي مكثف واشتباكات عنيفة ناجمة عن هجوم من قبل قوات النظام على المنطقة، حيث نشر المرصد السوري خلال الساعات افلائتة أنه هزت انفجارات متتالية الريف الحموي الشمالي الشرقي، ناجمة عن قصف مكثف ومتتالي على مناطق في هذا الريف، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف طائرتين حربيتين يرجح أنهما روسيتان بشكل متزامن، بأكثر من 20 غارة، مناطق في بلدة الرهجان، التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، ما تسبب بمزيد من الدمار في البلدة، فيما يشار إلى أن قوات النظام تعمد مع كل هجوم جديد في ريف حماة الشمالي الشرقي، منذ بدء تمهيدها في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، إلى استخدام قوة نارية مترافقة مع هجوم عنيف تمكنها من تحقيق تقدم في المنطقة، بغية تحقيق تقدم جديد بعد تمكنها من السيطرة على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: المستريحة والشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ارتفع إلى ما لا يقل عن 147 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى يوم الـ 28 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017