غارات على يبرود ومحيطها والأكراد يطردون «داعش» من بلدة استراتيجية

نفذ طيران النظام السوري أمس سلسلة غارات على بلدة يبرود ومحيطها في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق، فيما سيطر المقاتلون الأكراد على بلدة في محافظة الحسكة بعد معارك عنيفة مع تنظيم «داعش».

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد إلكتروني أنه «نفذ الطيران الحربي غارات جوية عدة على مناطق في جبل مار مارون قرب مدينة يبرود وفي محيط بلدة راس العين في القلمون والجبال المحيطة ببلدة رنكوس».

هدف القتال

وقال ناشط يقدم نفسه باسم عامر لوكالة «فرانس برس» من القلمون عبر سكايب إن «هدف القتال الذي يخوضه حزب الله في المنطقة هو إغلاق الحدود مع لبنان، بينما يسعى الجيش السوري إلى السيطرة على المنطقة لتأمين تواصل آمن بين منطقتي دمشق وحمص (وسط)»، مشيراً إلى ان وتيرة قصف القوات النظامية على يبرود تتصاعد ما يؤشر الى محاولة «قوات النظام وحزب الله إحراز تقدم على الأرض».

سيطرة كردية

على صعيد آخر، سيطر مقاتلون أكراد فجر أمس على بلدة استراتيجية في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا بعد معارك عنيفة مع «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن «وحدات حماية الشعب الكردي سيطرت بشكل كامل على بلدة تل براك الواقعة على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والقامشلي»، مشيرا إلى أن الاشتباكات كانت بدأت في وقت متأخر من ليل الجمعة، مشيراً إلى مقتل عدد من مقاتلي الطرفين من دون تحديد الحصيلة.

درعا

في الجنوب، أفاد المرصد عن غارات جوية نفذها الطيران الحربي السوري على مناطق في مدينة درعا وبلدات المزيريب وعتمان وطفس وتل شهاب واليادودة.

على صعيد آخر، أفاد المرصد بارتفاع حصيلة القتلى في التفجير الذي وقع الخميس بالقرب من مخيم للاجئين السوريين عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، إلى تسعة، بينهم ثلاثة أطفال.

خطف أكراد

ذكر تقرير إخباري أن «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) استولى على 12 سيارة كانت تقلّ ما يقارب من 160 راكباً، كانوا في طريقهم من عين العرب شرقي حلب إلى مدينة القامشلي شمال شرقي الحسكة.

وذكرت وكالة «باسنيوز» الكردية أمس أن عملية الخطف حصلت قرب قرية عالية (20كم غرب تل تمر في محافظة الحسكة السورية) حيث تعرضت تلك السيارات لكمين كان مسلحو «داعش» قد نصبوه بالتعاون مع بعض أهالي المنطقة المناصرين لهم، وقاموا باختطاف السيارات تباعاً.

وحسب المعلومات نفسها، فإن أغلب الركاب هم عمال كانوا متجهين إلى معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة، في حين أفرج المسلحون عن النساء والأطفال الذين كانوا ضمن الركاب.

البيان