غرفة عمليات فتح حلب تؤكد استمرار حملتها وتأمين كل من يقصد المناطق التي تسيطر عليها الفصائل

وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته غرفة عمليات “فتح حلب” وجاء فيه “”ما زالوا مقاتلينا مستمرين في حملتهم العسكرية لتحرير حلب (ملحمة حلب الكبرى)  جحافلهم متراصة الصفوف، وسعيهم متواصل، قلوبهم معلقة بالله، وإننا -اسوة بالنبي القائد الأول- نؤكد لأهل حلب الشهباء، أن من دخل بيته فهو أمن، ومن دخل مسجداً فهو أمن ومن دخل كنسية فهو أمن، ومن ألقى سلاحه فهو أمن، إن الثوار الأبطال هم طلاب حرية لا هواة قتل، ودعاة رحمة لا دعاة جور، فمن استجاب لدعوتنا وأعاننا على حقن دماء الشعب السوري بسائر أطيافه ومكوناته، فشكره علينا حق، ومن آثر الفرار فليفر، ومن أبى إلا القتال والمواجهة، فليكن على قدر قراره، فإن جحافل أبطالنا قادمة، وإن لحلب الحرة موعودة بالنصر، ما جئنا إلا لتحريريكم من إجرام الأسد وحلفائه، ومن كل طغيان واستبداد يتعرض لحرياتكم، ولتحقيق أهداف ثورتكم في الحرية والكرامة””.

 

وأضافت غرفة العمليات في بيانها قائلة:: “”وعليه نحن في غرفة عمليات فتح حلب، نؤكد أن كل من قصد مناطق الثوار فهو آمن، وسنقوم بحمايته وتأمينه بشكل كامل، وسنكون كما دائماً حريصون على حياة كل سوري، بغض النظر عن انتمائه أو خلفيته، ونشير إلى أن فتح الطريق إلى الأحياء المحاصرة في حلب المدينة، ما هو إلا خطوة نحو تحرير تراب حلب خصوصاً وسورياً عموماً من كل مستبد ومحتل، ونعاهد السوريين على استمرار النضال حتى استعادة كامل التراب السوري من أيدي الطغاة””