أشار رئيس المجلس الوطني السوري السابق برهان غليون الى “وجود شعور عند الشغب السوري ان ثورته يتيمة في ظل عدم وجود دعم كبير من الغرب لها”، لافتاً الى أنه “يجب عدم تجاهل جرائم النظام الذي دمر البلد واراد اختذال الثورة بالمجموعات المسلحة”، مشدداً على ان “لا يوجد مصلحة لاحد بتحرر الشعب السوري لان ذلك يتناقض مع مصالح اسرائيل و بعص الدول العربية والغربية”.
ولفت غليون في حديث اذاعي الى ان “النظام السوري انتهى ومن يفاوض او يقاتل السوريين الان هو أداة تنفيذية، ومن يتخذ القرار هم الروس والايرانيين”، مشيراً الى أن “سيرغي لافروف هو وزير خارجية سوريا وليس وليد المعلم”، معتبراً أن “النظام يستخدم مشكلة الاقليات كذريعة لحرمان الشعب السوري حقوقه، وبعهد الرئيس السوري بشار الاسد تراجع عدد المسيحيين الى الكثر من النصف في سوريا”.
وأوضح أن “النظام السوري هرب جزء كبير من اسلحته الكيميائية الى لبنان والعراق”.
النشرة