محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “فرقة الحمزة” و الشرطة العسكرية” أطلقوا سراح فتاتين ممن كانوا مختطفات في سجون “فرقة الحمزة” لنحو عامين، قبل أن يظهرن في شريط مصور أثناء اقتحام مسلحين من الغوطة الشرقية لمقر الفصيل في 29 أيار/ مايو من العام الجاري.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن إحدى الفتيات المفرج عنهم جرى اختطافها بتهمة العمل كموظفة سابقة لدى “الإدارة الذاتية”، حيث كانت تعمل ممرضة في مشفى “عفرين” قبل سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينة عفرين، أما المواطنة الثانية جرى اختطافها في أيلول 2018، برفقة زوجها من منزلهما في قرية “داركير” في ناحية معبطلي على يد عناصر “فرقة الحمزة”، لأسباب غير معروفة، وبالإفراج عن المواطنتين يرتفع عدد المفرج عنهن من سجون “فرقة الحمزة” إلى 4 من بين الـ”11″ مواطنة ظهروا في شريط مصور أثناء اقتحام مسلحين من الغوطة الشرقية مقر تابع لـ”فرقة الحمزة” في أيار/مايو 2020، ولايزال مصير 7 من الفتيات مجهولاً حتى اللحظة.
ونشر المرصد السوري في 7 ديسمبر/كانون الأول، بأن “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا، أفرجت عن شقيقتين من أبناء عفرين شمالي غربي حلب، بعد أن جرى تغيبهم في سجون الفرقة لنحو عامين، لأسباب غير معروفة.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن الشقيقتان اللتان أُطلق سراحهما، جرى اختطافهم في شهر يونيو/حزيران من العام 2018 برفقة والدهما الذي لايزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة من مدينة عفرين، وهم من أبناء قرية كوركان في ريف عفرين، ليتم التعرف عليهما وهم محتجزات في سجون “فرقة الحمزة” من خلال شريط مصور ظهر في 29 أيار/ مايو من العام الجاري أثناء اقتحام مسلحين من الغوطة الشرقية لمقر الفرقة في مدينة عفرين، حيث ظهر في الشريط المصور 11 من النساء المحتجزات في مقر الفصيل آنذاك، وسط مصير مجهول يلاحق نساء وفتيات أُخريات لا يزلن مغيبات في سجون “فرقة الحمزة”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر في 7 يوليو/تموز من العام الجاري، أن سيدة عفرينية اختفت قبل أشهر، حيث كانت محتجزة ضمن السجينات الـ11 اللواتي تم التعرف إليهن بعد ظهورهن في الشريط المصور أثناء تحريرهن من سجون فرقة الحمزة في منطقة عفرين، في 29 أيار/مايو الفائت.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن السيدة اختفت قبل 8 أشهر، بعد أن ترددت لزيارة زوجها المعتقل منذ عامين في سجن إعزاز شمال حلب، حيث كانت تطالب الفصائل الموالية لتركيا بالإفراج عنه، إلا أن مطالبها تحقق بعد اختفائها، حيث أفرجت السلطات عن زوجها بعد اختفاء زوجته بـ10 أيام، وذلك منذ 8 أشهر مضت ولا يزال مكان احتجازها الجديد مجهولا حتى اليوم.