محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الانسان:: دارت اشتباكات بعد منتصف ليل امس بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني من جهة، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة انصار الدين من جهة أخرى، في محيط تلة خانطومان جنوب حلب، كما دارت اشتباكات متقطعة بعد منتصف ليل امس بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف اخر، في محيط قريتي حجيرة غربية والرشادية قرب خناصر بريف حلب الجنوبي، أيضا لا يزال مجهولاً مصير قائد كتيبة مقاتلة كان سابقا منتمياً لحركة حزم، عقب تسليم نفسه لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، منذ نحو 15 يوماً بتهمة انتمائه للحركة، كذلك اعتقلت جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) قائدي كتيبتين سابقين بتهمة انتمائهم لحركة حزم سابقاً، كذلك علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصيلاً مقاتلاً أعدم 5 رجال وشبان في حي بمدينة حلب، بتهمة “الاتجار بالمخدرات وترويجها” وذلك بقرار من قائد لواء السلام وبتنفيذ فرع “555” التابع له حيث أكدت المصادر أن الفرع هو من اشرف على التحقيق معهم واعدامهم بعدة طلقات نارية، وأكدت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد أن الإعدام تم في مقر الطبابة الشرعية، ومن ثم قام الفصيل المقاتلة بتسليم جثث المعدومين الخمسة، إلى ذويهم عند دوار الصالحين بالمدينة، كما وردت معلومات مؤكدة للمرصد أن 4 آخرين لا يزالون معتقلين في سجون اللواء المقاتل، بالتهمة ذاتها التي تم إعدام الرجال والشبان الخمسة بها.
جدير بالذكر أن دار القضاء في حريتان أعدمت في الأول من الشهر الجاري، 5 مقاتلين كانوا قد اعتقلوا في أواخر آذار / مارس من العام 2015، بتهمة “التعاون مع النظام والتنسيق معه للعودة إلى حضن الوطن” في حي الشعار بمدينة حلب، كما أعدم دار القضاء رجال أحدهم بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور والزنا بأمه”، وآخر بتهمة “ممارسة زنا المحارم مع خالته”، والثالث بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، كما قام دار القضاء برجم السيدتين، اللتان اتهمتا بـ “ممارسة زنا المحارم” إحداهما مع ابنها والأخرى مع ابن شقيقتها.