في أعنف معارك منذ نحو 50 يوماً…قوات النظام تحقق تقدماً مهماً في مدينة دير الزور وأكثر من 70 قتيل من عناصرها وتنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت ساعات الليلة الفائتة استمرار القتال العنيف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في مدينة دير الزور، وعلى الرغم من استغلال تنظيم “الدولة الإسلامية” للأحوال الجوية السيئة، لتنفيذ هجمات معاكسة على مواقع قوات النظام في المدينة خلال ساعات الليل، إلا أن الأخيرة بدعم من المسلحين الموالين لها، تمكنت من تنفيذ هجوم عنيف هي الأخرى، وتقدمت مسيطرة على حي العرفي وحي العمال، كما فرضت سيطرتها الكاملة على منطقة الملعب البلدي والمنشآت الرياضية القريبة منها بمحيط حي العمال، لتتمكن قوات النظام من التضييق بشكل أكبر على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة دير الزور، وترافق القتال العنيف بين طرفي الاشتباك، مع قصف من قبل قوات النظام بشكل مكثف، فيما نفذت الطائرات الروسية والتابعة للنظام عشرات الغارات التي طالت مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه في مدينة دير الزور

المعارك التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية، كانت الأعنف منذ الانتهاء من عمليات فك السيطرة على المدينة في الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، وخلفت أعداد كبيرة من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين بمدينة دير الزور، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 50 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقها، في حين قتل ما لا يقل عن 23 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، فيما أصيب عناصر من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة

ونشر المرصد السوري ليل أمس السبت أنه تشهد مدينة دير الزور قتالاً هو الأعنف منذ الانتهاء من عمليات فك السيطرة على المدينة في الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات طاحنة تدور بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في أحياء بمدينة دير الزور، وتركزت الاشتباكات في محيط وأطراف منطقة حويجة صكر التي تمكنت قوات النظام من إعادة تثبيت سيطرتها عليها بشكل كامل في الـ 26 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، بالتزامن مع قتال في محاور أخرى بالقسمين الشرقي والغربي من مدينة دير الزور، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مكثف من قبل التنظيم لمواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما صعَّد الأخير قصفه على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه في المدينة، كما رصد المرصد السوري تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربة مفخخة مستهدفاً مواقع لقوات النظام في أطراف حويجة صكر، في حين تأتي هذه الاشتباكات العنيفة في استغلال تنظيم “الدولة الإسلامية” للأحوال الجوية السيئة التي تشهدها معظم محافظة دير الزور، نتيجة هبوب عاصفة غبارية على المدينة وريفها، فيما خلفت الاشتباكات العنيفة بين الجانبين خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما