في أكبر هجوم منذ سيطرة النظام على خان شيخون وريف حماة الشمالي.. الفصائل ومجموعات جهادية تنفذ هجوماً عنيفاً على محاور شرق خان شيخون

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور على محاور عدة بريف إدلب الشرقي، بين قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وتنظيم حراس الدين وأنصار التوحيد من جهة أخرى، في هجوم عنيف وواسع ينفذه الأخير على محاور السلومية والجدوعية وتل مرق وشم الهوى الواقعة إلى شرق مدينة خان شيخون والتمانعة، بدأته بعمليات تمهيد بري مكثف وعنيف، فيما تحاول قوات النظام التصدي بإسناد من الطائرات الحربية والمروحية وطائرات روسية، بالإضافة للقصف البري المكثف والمتبادل، وسط إعطاب وتدمير آليات لقوات النظام في المنطقة، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية فادحة جراء المعارك العنيفة هناك، حيث قتل 23 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، كما قضى وقتل 20 مقاتل بينهم 13 من الجهاديين، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

على صعيد متصل وثق المرصد السوري مقتل 8 مقاتلين جراء استهدافهم من قبل قناصات قوات النظام بعد عملية تسلل للأخير على محور تل الدم شرق محافظة إدلب، وفي سياق متصل نفذت طائرات روسية غارات عدة على محور كبانة في ريف اللاذقية الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3951) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 27 من شهر آب الجاري، وهم ((1004)) مدني بينهم 248 طفل و177 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (222) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(79) بينهم 16مواطنة و13 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(513) بينهم 144 طفل و85 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (110) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1587مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1046 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1360عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 27 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4479)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(1289) مدني بينهم 330 طفل 241 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و106 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1673) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1081 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1517) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4709)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1372) بينهم 359 طفل و255 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1738) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1183 مقاتلاً من الجهاديين، و(1597) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها