علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات التركية تواصل انسحابها من نقطة مورك العسكرية الواقعة ضمن مناطق النظام السوري بريف حماة الشمالي، حيث رصد المرصد السوري منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى اللحظة، خروج عشرات الآليات العسكرية والشاحنات المحملة بكتل اسمنتية ومواد عسكرية ولوجستية من مورك واتجهت باتجاه معرحطاط بريف إدلب.
ونشر المرصد السوري يوم أمس، أن شاحنات مدنية وصلت إلى النقطة التركية في منطقة مورك ضمن مناطق نفوذ النظام السوري بريف حماة الشمالي، حيث بدأت القوات التركية بإفراغ النقطة العسكرية إلى الشاحنات تمهيداً للخروج منها وفقاً للاتفاق الروسي – التركي.
كما أشار المرصد السوري أمس الاثنين، أن القوات التركية تواصل تحضيراتها للانسحاب من نقاطها العسكرية المتواجدة ضمن مناطق النظام السوري في ريفي حماة وإدلب، وذلك وفقاً للاتفاق الروسي – التركي، حيث تواصل تفكيك معداتها وحزم أمتعتها في كل من مورك وشير مغار بريفي حماة الشمالي والغربي، والصرمان وتل الطوقان والترنبة ومرديخ ومعرحطاط ونقطة شرق سراقب التي تقع في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، وسط معلومات عن انسحاب مرتقب للأتراك من نقاطها في ريف حلب ضمن مناطق النظام أيضاً وفقاً للاتفاق مع الروس.
وكان المرصد السوري وثق أمس الأول، مقتل سائق شاحنة على الطريق الدولي بالقرب من مدينة سراقب، نتيجة إطلاق قوات النظام النار على الشاحنات المستأجرة لنقل معدات النقطة التركية في مورك شمالي حماة، حيث دخلت شاحنات سورية من منطقة الترنبة وتوجهت إلى سراقب للوصول إلى الطريق الدولي دمشق-حلب “m5”.
كذلك كان المرصد السوري رصد يوم أمس الأول، أن القوات التركية المتمركزة في نقطة “مورك” الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الشمالي، بدأت بتفكيك معداتها وتوضيب “أمتعتها” تمهيداً للانسحاب من النقطة التي تعد أكبر نقطة عسكرية لها في ريف حماة الشمالي، والتي تتواجد فيها منذ نحو عامين و4 أشهر، وتأتي العملية هذه على الرغم من التصريحات التركية المتكررة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بضرورة انسحاب قوات النظام من جميع المناطق التي سيطرت عليها منذ نيسان عام 2019، متوعداً بطردهم منها في حال عدم انسحابهم.
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء، قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام على مناطق في سفوهن وفليفل والفطيرة وكنصفرة وبينين، الواقعة في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما استهدفت الفصائل بالقذائف الصاروخية مواقع لقوات النظام على محاور التماس جنوبي إدلب.
ونشر المرصد السوري يوم أمس، أن قوات النظام المتمركزة في سهل الغاب، قصفت مناطق في بلدة الزيارة وقرى تل واسط ومحيطها في ريف حماة الشمالي الغربي، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء منطقة “بوتين-أردوغان”.