في استكمال لاتفاق بيت جن..قوات النظام تدخل المنطقة الحدودية بين ريف دمشق الجنوبي الغربي وشمال القنيطرة

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام بدأت بتمشيط منطقة التلول الحمر الواقعة على الحدود الإدارية لريف دمشق الجنوبي الغربي مع ريف القنيطرة الشمالي، بعد دخولها مع المسلحين الموالين لها إلى المنطقة، بناء على اتفاق بيت جن الذي أفضى إلى خروج المقاتلين من هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في المنطقة إلى محافظتي إدلب ودرعا مع عوائلهم والرافضين للاتفاق، فيما اختار من رغب بالبقاء تنفيذ “مصالحة” مع النظام.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت الجاري، أنه وصلت الحافلات الـ 6 التي انطلقت من منطقة بيت جن ضمن الاتفاق الذي جرى بين هيئة تحرير الشام والفصائل من طرف، وقوات النظام من طرف آخر، وصلت إلى وجهتها في محافظة درعا بالجنوب السوري، إذا رصد نشطاء المرصد السوري وصول الحافلات الـ 6 التي تقل على متنها نحو 100 مقاتل من تحرير الشام والفصائل بالإضافة لنحو 30 عائلة من عوائلهم وعوائل مدنية، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت إلى بلدة الغارية الغربية، على صعيد متصل رصد نشطاء المرصد السوري وصول الحافلات الـ 4 ضمن الاتفاق ذاته، إلى محافظة إدلب بالشمال السوري، صباح اليوم، وتضم الحافلات الـ 4 نحو 100 مقاتل وعوائلهم وعوائل مدنية أخرى.

جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر يوم الجمعة الفائت، أن الحافلات التي تقل مقاتلين من هيئة تحرير الشام ومقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية وعوائلهم انطلقت من منطقة بيت جن، نحو محافظة إدلب في الشمال السوري، ومحافظة درعا نحو الجنوب السوري، وعلم المرصد السوري أن 4 حافلات انطلقت نحو إدلب وهي تحمل على متنها نحو 100 من المقاتلين في صفوف هيئة تحرير الشام وعوائلهم، بينما غادرت الحافلات الست، وهي تحمل مقاتلين من الفصائل وعوائلهم ومدنيين رافضين للاتفاق بين الفصائل وتحرير الشام وقوات النظام نحو درعا وبذلك تكون الفصائل قد خسرت آخر منطقة تسيطر عليها في ريف دمشق الغربي قرب الحدود مع لبنان ومع الجولان السوري المحتل، على أن تدخل قوات النظام إلى بلدتي بيت جن ومغر المير ومزرعة بيت جن، لتمشيطها والتمركز بها، بعد أسابيع من القتال والقصف بمئات البراميل المتفجرة والصواريخ والقذائف، والذي أفضى لاتفاق بين سلطات النظام وهيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في المنطقة، على خروج المقاتلين وعوائلهم نحو إدلب ودرعا ومن يرفض الاتفاق من المدنيين