في ظل ضعف الإمكانيات الطبية.. “كورونا” ينتشر في شمال غرب سورية.. والسلطات الطبية تستنفر 

أفادت مصادر طبية، بأنه تم تسجيل إصابة جديدة بوباء “كورونا” في محافظة إدلب، حيث أكدت نتائج الفحص بإصابة طبيب يعمل في مشفى أطمة، حيث تم عزله وتطبيق الحجر الصحي عليه.
ليرتفع عدد الإصابات إلى 3 من الكادر الطبي، حيث تم تسجيل إصابة طبيبين خلال الساعات الفائتة.
على صعيد متصل أصدرت “نقابة أطباء الشمال المحرر” بيانا أعلنت من خلاله حالة الاستنفار والعودة إلى تطبيق التعليمات الخاصة بالمرض.
ويتخوف سكان شمال غرب سورية من انتشار الوباء في ظل غياب دور الجهات الحكومية والسلطات المسيطرة على المناطق.
وتشهد مناطق سيطرة الفصائل في شمال غرب سورية، نقصا حادا في التجهيزات الطبية وإجراءات الوقاية من انتشار وباء “كورونا”، من حيث عدد الأسرة في المشافي والنقاط الطبية، إذ تحوي جميع تلك المشافي على ما يقارب 200 سرير مخصص للعناية المشددة، و95 “منفسة” للبالغين، في حين إن جميع تلك المعدات مشغلة بنسبة 100% للأمراض مختلفة، بينما يبلغ عدد أسرة المشافي 3065 سرير، أي أن حصة كل 1592 مواطن سرير واحد فقط، وهو ما ينذر بكارثة حقيقية تلوح في الأفق في حال انتشار وباء “كورونا” المستجد ووصوله إلى تلك المناطق.
وتعمل الفرق الطبية والمنظمات بجهود كاملة ضمن الإمكانات المتاحة لها، ولايوجد لدى المشافي الكوادر الطبية والمعدات الكافية  لمواجهة هذه الكارثة التي تجتاح العالم.
وشهدت النقاط الطبية والمشافي نقصا في الدعم الطبي المقدم لها، تزامنا مع الحملة العسكرية الأخيرة على إدلب، في حين خرجت معظم المشافي عن الخدمة بينما أصبحت بعض منها داخل مناطق سيطرة النظام. 
وإننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان  نجدد دعوتنا لجميع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والطبية لتقديم يد العون بشكل كامل واتخاذ كافة التدابير الاحترازية لمنع تفشي هذا الوباء في تلك المناطق التي تضم أكثر من 4 مليون مدني أجبرتهم العمليات العسكرية على التواجد ضمن بقعة جغرافية صغيرة تفتقر لأدنى مقومات العيش.