هزت عدة انفجارات أماكن في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي، ناجمة عن قصف قالت مصادر متقاطعة أن مصادره قوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، وفصائل عاملة بريف حلب الغربي، مستهدفة أماكن في محيط كفرجنة ومنطقة باسوطة وأماكن أخرى في منطقة قسطل جندو بريف عفرين ومنطقة كفر خاشر بريف حلب الشمالي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع استهداف الوحدات الكردية لمناطق في محيط وأطراف مدينة اعزاز، فيما تدور اشتباكات بين الفصائل من جهة، ومقاتلي الوحدات الكردية من جهة أخرى، على محاور في المنطقة الواقعة بريف حلب الشمالي، على خطوط التماس بين الطرفين، وسط معلومات عن إغلاق الطرقات الواصلة بين اعزاز وعفرين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات استهداف من قبل القوات التركية والفصائل المدعومة منها لمناطق في ريف عفرين، والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة بالتزامن مع قصف بالقذائف الصاروخية على مناطق في قرية إيسكا وشاديرة ومناطق أخرى في قرية بافلونية ومحيط منطقة كفرجنة ومناطق أخرى في مرعناز والمعبر الواصل بين مناطق سيطرة القوات الكردية ومناطق سيطرة الفصائل العاملة في عملية “درع الفرات”، فيما شهدت الحدود بين عفرين والجانب التركي تحركات للقوات التركية وعمليات حفر تنفذها القوات التركية بالتزامن مع تحركات عسكرية لجنود وآليات على طول الحدود مع عفرين، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل نحو 48 ساعة، تنفيذ القوات التركية جولتها السابعة من تصعيد القصف المدفعي والصاروخي على منطقة عفرين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بالمدفعية التركية، على مناطق في ضواحي ومحيط مدينة عفرين، ما تسبب بوقوع المزيد من الدمار في والأضرار في ممتلكات مواطنين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وترافق القصف مع تحليق لطائرات يرجح أنها تركية في سماء منطقة عفرين، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف القصف في 6 جولات متتالية سبقتها، لمناطق قسطل ودكمداش وباصوفان وفيلا القاضي وغزاوية وأماكن في منطقتي قطمة وكفرجنة وقرى ومناطق قره بابا وماسكة وجسر حشركة في ناحية راجو وإيسكا ودير بلوط وشاه ديرة وملا خليل وجلمة وبرج سليمان وجنديرس، متسببة في وقوع جريحين أحدهما طفل فيما قضى مقاتل من الوحدات الكردية في القصف، وبدأت القوات التركية تصعيدها على منطقة عفرين في الـ 13 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، بعد تصريحات الرئاسة التركي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول عملية عسكرية في عفرين للقوات التركية ضد وحدات حماية الشعب الكردي، فيما تجدر الإشارة إلى أن منطقة عفرين شهدت في الأشهر الفائتة عمليات قصف متكررة من قبل القوات التركية التي عمدت خلال الشهرين الأخيرين إلى تثبيت نقاط تواجد لها في محيط منطقة عفرين، وعلى تخوم مناطق سيطرة القوات الكردية، بعد دخولها إلى المنطقة وقيامها باستطلاع في ريفي إدلب وحلب، بغية تحديد المكان الأنسب، وجرت جولاتها هذه بمرافقة وحماية من هيئة تحرير الشام التي أمنت دخول القوات التركية واستطلاعها للمكان، لحين تثبيت نقاطها.