في ظل نقص المواد الأولية وارتفاع تكلفة الإنتاج.. انخفاض جودة الخبز وتوقف الأفران عن العمل في مناطق شمال شرق سورية

أفادت مصادر المرصد السوري، بأن المخابز التابعة للنظام ضمن المربع الأمني في الحسكة والقامشلي، أوقفت توزيع الخبز في الأفران، لتوزيعه على معتمدين في ظل نقض المادة وعدم تلبية حاجة المواطنين، فضلا عن عدم جودتها.
وتباع ربطة الخبز في هذه الأفران بسعر 75 ليرة سورية بوزن 700 غراما، ما أدى إلى طلب المادة لاستخدامها في علف الحيوانات.
وتعاني مناطق “الإدارة الذاتية” من المشكلات ذاتها بسبب عدم توفر الطحين، وامتناع مطحنة “حطين” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” تزويد الأفران بالطحين، حيث يلجأ أصحاب الأفران إلى شراء مادة الطحين من الأسواق السوداء بسعر مرتفع.
وأصدرت “الإدارة الذاتية”، قرارا يقضي بمنع تصدير محصول القمح خارج حدود مناطق سيطرتها، وهددت من خلاله المخالفين بالمساءلة القانونية.
وارتفع الخبز السياحي إلى أسعار قياسية نظرا لقلة المواد الأولية والطحين والكلفة التشغيلية.
كما توقفت عدة أفران تنتج هذا النوع من الخبز منها في مدينة الدرباسية.
وأصدرت “الرئاسة المشتركة” لهيئة الاقتصاد والزّراعة التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية قرارا يقضي برفع سعر ربطة الخبز “السياحي” من 250 ليرة سورية، إلى 500 ليرة سورية، وجاء ذلك ضمن تعميم رسمي صدر عن الرئاسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة التابعة لـ”الإدارة الذاتية”.
ولاقى ذلك استياءً شعبيا كبيرا من قِبل الأهالي، بقولهم “أن منطقة الجزيرة السورية هي السلة الغذائية لسورية والتي تغطي احتياجاتها من مادة القمح، كيف يتم رفع سعر ربطة الخبز بها”.