قافلة القلمون الشرقي تصل إلى وجهتها بعد تعرضها لاعتداء من مناصري النظام على إحدى الحواجز ما خلف عدداً من الإصابات بين المهجَّرين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول قافلة مهجري القلمون الشرقي من المقاتلين والمدنيين الرافضين للاتفاق والتي انطلقت من الرحيبة، إلى منطقة الباب في الريف الشمالي الشرقي لحلب فجر اليوم الأحد الـ 22 من شهر نيسان / أبريل الجاري، حيث تضم القافلة 44 حافلة تحمل على متنها حوالي 2500 شخص من مدنيين ومقاتلين وعوائلهم، على أن يجري نقل القافلة بعدها إلى منطقة عفرين، في تحضير لعملية توطينهم في المنطقة التي هجر منها أهلها من قبل القوات التركية التي كانت بدأت في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، عملية “غصن الزيتون” بدعم من فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا، كذلك أبلغ مهجرون كانوا على متن القافلة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بعض الحافلات تعرضت لتحطيم زجاج من قبل موالين للنظام على إحدى حواجز قوات النظام والمسلحين الموالين لها أثناء مرورها من منطقة السلمية بريف حماة، الأمر الذي أسفر عن سقوط جرحى.

 

في حين من المرتقب أن تخرج قافلة جديدة اليوم من منطقة القلمون الشرقي، نحو محافظة إدلب، وتضم مقاتلين من هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وعوائلهم ومدنيين رافضين للاتفاق، فيما كان جرى تسليم عشرات الدبابات والعربات المدرعة والأسلحة المتوسطة والثقيلة والصواريخ والذخيرة كأحد بنود الاتفاق الذي ينص على “”وقف إطلاق النار والبدء بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وتكفل الجانب الروسي بتنظيم عملية خروج من يجري تسجيل أسمائهم من رافضي الاتفاق للخروج نحو وجهتهم، وتفتيش القوافل لمرة واحدة على أن يكون متواجداً في كل حافلة شرطي روسي، وأن يسمح بحمل الأمتعة الشخصية والسلاح الفردي والجعبة، فيما تتولى الشرطة الروسية مهمة حماية قوافل المهجرين منذ خروجها حتى وصولها، كما تعمد الشرطة العسكرية للانتشار على مداخل المدن ومنع دخول قوات النظام إليها، على أن يجري تسوية أوضاع من يبقى داخل المدينة، من خلال تشكيل لجنة داخل المدينة لإتمام هذه الخطوة، وتشكيل لجنة ثلاثية بين القائمين على المدينة والروس والنظام مهمتها تسيير أمور المدينة وحل قضايا السجناء والمعتقلين، وإمهال المتخلفين عن خدمة التجنيد الإجباري وعن الحتياط مدة 6 أشهر قابلة للتمديد إلى سنة واحدة، وتسليم المنشقين لأنفسهم خلال 15 يوماً على أن يصدر عفو خاص عنهم وتخييرهم بمغادرة المنطقة في حال رفضهم، والمحافظة على أملاك المهجرين وحقهم وعدم مسها أو مصادرتها””

 

وكان المرصد السوري نشر منذ 3 أيام، أنه جرى التوصل إلى اتفاق نهائي بين ممثلين عن الروس والنظام وممثلين عن مناطق الناصرية وجيرود والعطنة والرحيبة والجبل الشرقي وجبل البترا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن الاجتماع الذي جرى بين أطراف الاتفاق يوم الخميس الـ 19 من شهر نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، أفضى إلى اتفاق كامل بينهم، ينص على خروج جميع الراغبين من مقاتلي الفصائل في المنطقة وهم (جيش الاسلام، وقوات أحمد العبدو، جيش تحرير الشام، وحركة أحرار الشام، جيش أسود الشرقية، لواء شهداء القريتين، سرايا أهل الشام وعناصر من هيئة تحرير الشام) بالإضافة لعوائل المقاتلين ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق نحو الشمال السوري خلال الأيام المقبلة، بعد تسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة.