قافلة مهجري الضمير تصل إلى ريف حلب الشمالي الشرقي وترقب لإدخالها إلى مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قافلة المهجرين من مدينة الضمير والتي تحمل على متنها مئات المقاتلين وعوائلهم والمئات من المدنيين الرافضين للاتفاق، وصلت إلى الشمال السوري، حيث لا تزال متوقفة عند معبر أبو الزندين الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق تواجد فصائل عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، وتضم القافلة عشرات الحافلات على متنها نحو 2500 شخص من المقاتلين والمدنيين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الخميس، أنه رصد انطلاق الحافلات من أطراف مدينة الضمير إلى الشمال السوري، حاملة على متنها مئات المقاتلين وعوائلهم والمئات من المدنيين الرافضين للاتفاق، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن تعداد الخارجين قارب 2500 شخص، ونص الاتفاق بين ممثلين عن المدينة من جانب، وممثلين عن الروس والنظام، على “”تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وتقديم لوائح للرافضين للاتفاق للخروج نحو جرابلس، على أن تبدأ عملية الخروج نحو وجهة التهجير هذه في الـ 19 من الشهر الجاري، بإشراف من الشرطة العسكرية الروسية والهلال الأحمر السوري، فيما يصطحب كل مقاتل خارج نحو الشمال السوري سلاحه الفردي مع 3 مخازن ومسدس فارغ، فيما يخضع الخارجون لعمليات تفتيش من قبل المخابرات الجوية بإشراف روسي، كما يسمح بخروج 6 سيارات خاصة وسيارة للحمولة، فيما تجري بعد تنفيذ كل هذه الخطوات، تجري عملية دخول الشرطة العسكرية الروسية وشرطة النظام وتشغيل المؤسسات الحكومية التابعة للنظام، ويتم “تسوية أوضاع” من تبقى، فيما يمهل من بات في سن الخدمة الإلزامية مدة من 5 – 6 أشهر لتسوية أوضاعهم، فيما يجري إعادة من انشق سابقاً أو تسريحه من الخدمة، كما يجري دراسة طلبات عودة الموظفين إلى عملهم في مؤسسات النظام، كذلك يمكن تشكيل فصيل محلي لحماية المدنيين بالتنسيق مع القوات الروسية والنظام، على أن يجري بعد ذلك كله بدء إخراج المعتقلين عقب المغادرة وبالتنسيق مع اللجنة المدنية المشكلة من قبل الأهالي””، فيما كان جيش الإسلام والتشكيلات العاملة في مدينة الضمير، عمدت إلى تسليم سلاحها الثقيل والمتوسط إلى طرف الاتفاق الثاني، يومي أمس وأمس الأول، في حين كان مسلحون مجهولون اغتالوا أمس الأربعاء، رئيس لجنة التفاوض عن مدينة الضمير، المعروف بـ “شاهر جمعة” فيما أصيب أحد أعضاء لجنة التفاوض المعروف باسم حسين شعبان، حيث جرى إطلاق النار عليهما من قبل المسلحين المجهولين الذين لاذوا بالفرار، وتزامن هذا الاغتيال مع عمليات تسليم السلاح الثقيل والمتوسط من قبل الفصائل العاملة  في المدينة.