قتال عنيف يدور بين قوات النظام وحلفاها وفصائل إدلب وتحرير الشام في ريف المحافظة الجنوبي الشرقي

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد رجل متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف قوات النظام صباح اليوم، لمناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، بينما ألقت طائرات شحن سلالاً على بلدتي كفريا والفوعة بريف ادلب الشمالي الشرقي ظهر اليوم، بينما لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في محور تل مرق منذ صباح اليوم، بريف ادلب الجنوبي الشرقي، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف آخر، وانباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، وسط تقدم للفصائل ومعلومات عن استعادتهم السيطرة على قرية عطشان التي سيطرت عليها قوات النظام أمس.

وكان رصد المرصد السوري أمس أنه تمكنت قوات النظام من استعادة السيطرة على قريتين كانت الفصائل وتحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني قد سيطرت عليها قبل ساعات، ومع استعادة النظام لهاتين القريتين تبقى الفصائل تسيطر على 20 قرية ومنطقة وهي:: ((زفر كبير، زفر صغير، الحيصة، تل سلمو، طلب، الدبشية، سروج، الخوين، تل مرق، مشيرفة شمالي، الجدعانية، الوبيدة، أم الخلاخيل، خريبة، ربيعة، تل خزنة، الزرزور، مزارع الحسين، اصطبلات ورسم الورد))، في حين أن المعارك المتواصلة بين الطرفين تسببت في سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، حيث ارتفع إلى 201 على الأقل عدد من قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 94 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 107 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستالني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة