محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في بلدة اللطامنة لقصف متجدد من قوات النظام، بالقذائف الصاروخية والمدفعية، والتي تسبب في أضرار مادية، بينما لم ترد معلومات عن إصابات إلى الآن، كذلك استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الشمالي الشرقي لحماة، حيث واصلت قوات النظام هجومها على المنطقة، وتمكنت من السيطرة على تجمع سكني فيها، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال، وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في محور أبو ميال، بريف حماة الشرقي، إثر هجوم لقوات النظام من محور جب الأبيض، باتجاه قرية أبو ميال، إذ تحاول قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وذلك خلال اليوم الثاني من هجومها العنيف على المنطقة، الذي سُبِقَ وترافق مع عشرات الضربات الجوية التي طالت مناطق في الرهجان وأبو دالي وعب الجناة والعقلة قرى ناحية الحمرا ومناطق أخرى في الريف الشمالي الشرقي لحماة، حيث وصل عدد الضربات خلال نحو 72 ساعة فائتة إلى نحو 200 ضربة، خلفت شهداء وجرحى وتسببت في دمار بالبنى التحتية وممتلكات مواطنين، وتسببت الاشتباكات في سقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال.
كما نشر المرصد السوري أمس أن قوات النظام وبعد عشرات الضربات الجوية، تمكنت من التقدم في المناطق التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الشمالي الشرقي بعد عبوره لمناطق سيطرة النظام سابقاً قادماً من منطقة وادي العذيب، حيث سيطر على مناطق كان خسرها في وقت سابق لصالح الفصائل وتحرير الشام قبل أن يتمكن التنظيم من السيطرة عليها قبل أيام بعد هجوم مباغت على مواقع تحرير الشام، لتتمكن قوات النظام اليوم من السيطرة عليها بعد هجوم مباغت وعنيف مدعماً بعشرات الضربات التي نفذتها الطائرات الحربية وعشرات الصواريخ والقذائف، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر بواسطة آليات مصطحباً معه سلاحاً متوسطاً وثقيلاً، ووصل إلى مناطق هيئة تحرير الشام، حيث بدأوا مهاجمة مناطق سيطرة تحرير الشام، وتمكنوا من التقدم بشكل سريع ومفاجئ والسيطرة على نحو 15 قرية، تبعها بدء هيئة تحرير الشام هجوماً معاكساً وعنيفاً استعادت خلاله السيطرة على نحو 5 قرى، بينما استقدمت الهيئة تعزيزات عسكرية من عناصر وآليات، ولتواصل هجومها بهدف استعادة كامل ما خسرته واعتقال عناصر التنظيم المنفذين للهجوم، ووردت معلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين نتيجة الاشتباكات هذه، التي ترافقت مع قصف متبادل، كما جرى أسر عناصر من تحرير الشام من قبل التنظيم خلال سيطرته على القرية، ومعلومات عن تنفيذ التنظيم لإعدامات بحق أسرى من تحرير الشام، وأكدت مصادر أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نكث الاتفاق الذي جرى بينه وبين تحرير الشام سابقاً، على أن يجري إدخال عوائلهم من أطفال ومواطنات وشبان ورجال غير مقاتلين إلى مناطق سيطرة الفصائل، وأنه يمنع على عناصر التنظيم الدخول، ومن يدخل من مقاتلي التنظيم وعناصره، سيكون مصيره الأسر أو القتل.