قتال متواصل بالقرب من مسقط رأس وزير دفاع النظام وقوات النظام تسعى للسيطرة عليها والتقدم في المنطقة

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام ومقاتلي فصائل مقاتلة وإسلامية من جهة أخرى، على محاور في الرف الشمالي الشرقي لحماة، على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري فهد جاسم الفريج، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، حيث تحاول قوات النظام بغطاء من القصف المكثف، السيطرة على قرية المستريحة والاقتراب من البلدة، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه هذا القتال العنيف وعمليات التقدم أوصلت النظام اليوم لمسافة على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 124 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية، ممن قضوا في قصف واشتباكات وغارات في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بينما ارتفع إلى أكثر من 82 عدد القتلى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، منذ شهر وإلى الآن، في حين تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة