قتال متواصل تشهده أحياء مدينة دير الزور وناحية العشارة والضفاف الشرقية لنهر الفرات ضمن السعي المستمر للتقدم

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على محاور في أحياء بمدينة دير الزور، وسط قصف مستمر من قبل قوات النظام بشكل مكثف على المدينة ومحاور القتال، ضمن سعيها المتواصل لإنهاء تواجد التنظيم في المدينة، عقب توسيع نطاق سيطرتها لأكثر من 92% من مساحة المدينة، ويأتي هذا الهجوم بعد إيفاد العميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي يقود العمليات في محافظة دير الزور، وذلك بغية السيطرة على كامل مدينة دير الزور، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال.

كذلك تتواصل الاشتباكات في ناحية العشارة بين طرفي القتال، في استمرار لعملية قوات النظام الرامية إلى تحقيق تقدم واسع في الضفة الغربية لنهر الفرات، بغية فرض سيطرتها على العشارة وتوسيع نطاق سيطرتها في غرب النهر، وتشهد العشارة قصفاً مكثفاً من قوات النظام وغارات من الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، بينما تتواصل الاشتباكات في محيط جديد عكيدات التي سيطرت عليها قوات النظام قبل ساعات، ضمن استمرار محاولة قوات النظام تحقيق تقدم في شرق الفرات، يوازي تقدمها في غرب النهر، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، إذ كان المرصد السوري نشر قبل ساعات أن قوات النظام تقدمت لتصبح على مسافة أقل من 11 كلم من ناحية البصيرة، وكانت قوات النظام تمكنت صباح اليوم من تثبيت سيطرتها في قرية طابية جزيرة، متقدمة إليها من بلدة خشام، حيث نشر المرصد السوري قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من فرض سيطرتها الكاملة على قرية طابية جزيرة، لتؤمن بشكل أكبر قواتها المتواجدة على مشارف حقل ومعمل غاز كونيكو الذي يعد أكبر حقل غاز في سوريا، كما تسعى قوات النظام إلى متابعة تقدمها شرقاً ضمن محاولاتها تأمين قواتها المتواجدة في الضفاف الغربية لنهر الفرات، عبر محاولة السيطرة على كامل الضفاف الشرقية لنهر الفرات من الجهة المقابلة لمدينة دير الزور وصولاً إلى الضفة المقابلة لناحية العشارة.