تشهد محاور في الريف الشمالي الشرقي لحماة، استمرار الاشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الشمالي الشرقي، إثر المحاولات المتواصلة من قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على مزيد من المناطق، على حساب تحرير الشام، حيث تتزامن الاشتباكات مع قصف وغارات مكثفة على مواقع القتال ومناطق سيطرة تحرير الشام، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على 5 نقاط خلال هجومها نحو قريتي المشيرفة وأبو دالي، إلا أن تحرير الشام تمكنت من استعادتها قبل تثبيت النظام سيطرته في المنطقة.
وكان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد تركز القتال العنيف في محيط قرى أم تريكية والمشيرفة والخفية وأبولفة، سبقها تمهيد ناري مكثف من قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها، بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، طالت مناطق الاشتباك، ومنطقتي أم تريكية والمشيرفة اللتين تسعى قوات النظام للسيطرة عليهما، خلال هجومها العنيف الذي بدأته بعد ظهر اليوم الأحد الـ 29 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية ضربات مكثفة استهدفت مناطق سيطرة تحرير الشام والمناطق التي هاجمتها قوات النظام، والتي ترافقت مع القتال العنيف بين الجانبين، ليرتفع إلى نحو 390 عدد الضربات طالت الريف الحموي الشمالي الشرقي، متسببة في دمار كبير بالبنية التحتية وممتلكات مواطنين، حيث طالت الضربات قرى الرهجان وشطيب وعرفة وتل خنزير والشاكوسية وقصر بن وردان وجب السكر وأبو دالي وأم تريكية والمشيرفة، والضافرية وقصر شاوي والخالدية وربدة وعب الخزنة ومويلح وحوايس والرويضة والحمدانية وجب السكر والهيمانية وزغبر وتجمعات سكنية ومواقع أخرى خاضعة لسيطرة تحرير الشام في المنطقة، منذ الـ 22 من الشهر الجاري وإلى اليوم الـ 29 منه، ضربات جوية عنيفة ومتتالية، تفاوتت كثافتها وتصعيدها بين وقت وآخر