قتال مستمر لليوم الثاني على التوالي في مدينة دير الزور التي سيطرت قوات النظام على أكثر من 81% منها

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت الطائرات الحربية قصفها لمناطق في بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كما تواصل قوات النظام هجومها على تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في حيي الرصافة والعمال بمدينة دير الزور، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من التقدم لقوات النظام، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه رصد بدء قوات النظام لهجوم عنيف، في المدينة، وتركز الهجوم في أحياء العمال والرصافة والصناعة، إذ تسعى قوات النظام لإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل أحياء مدينة دير الزور، بعد أن تمكنت من إطباق الحصار الكامل على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة من الجهات الأربع.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام، بغطاء من القصف العنيف والمكثف، من تحقيق تقدم كبير في أحياء الرصافة والعمال والصناعة، والسيطرة على مساحات متفاوتة في الأحياء الثلاثة، مقلصة نطاق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث باتت قوات النظام تفرض سيطرتها على نحو 81% من مساحة مدينة دير الزور، إذ اتسعت مساحة سيطرة قوات النظام منذ تمكنها في الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، من فتح شريان المدينة القادم من دمشق، وجرت عملية فك الحصار على 3 مراحل أولها فك الحصار عن اللواء 137، ومن ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به، والمرحلة الثالثة وهي الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق – دير الزور، وتأتي عملية التقدم هذه بالتزامن مع تمكن قوات النظام من السيطرة على قرية الحسينية الذي وسع وأحكم الطوق بشكل أكبر في الضفاف المقابلة لمدينة دير الزور من شرق الفرات، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر السبت الـ 14 من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، أن قوات النظام تواصل عملية تقدمها مطبقة الحصار على تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي لا يزال متواجداً في مدينة دير الزور، ومسيطراً على عدد من الأحياء فيها، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم جديد وإغلاق الممر الواصل بين ريفي دير الزور الشرقي والشمالي الغربي عند الضفاف الشرقية للنهر، والذي يمر بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.