محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت الساعات الـ 48 الفائتة عمليات استهداف لقوات سوراي الديمقراطية من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” ومجهولين، حيث جرى تفجير دراجة نارية مفخخة قرب حاجز لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة الحوايج، فيما اغتيل 3 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق النار عليهم من قبل مسلحين مجهولين في شرق نهر الفرات، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لدير الزور، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز القتال في محيط وأطراف منطقة غرانيج، بالتزامن مع اشتباكات في بلدة هجين، وسط قصف من طائرات التحالف الدولي على أماكن في المنطقة، ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية من الجانبين.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس أنه رصد التطورات العسكرية والميدانية اليومية، في شرق الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، حيث يستميت تنظيم “الدولة الإسلامية” في المحافظة على وجوده في هذه المنطقة، ولا تزال هناك 5 قرى وبلدات تحت السيطرة الكاملة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وهي أبو الحسن، الشعفة، السوسة، الباغوز، البوبدران وضواحيهم، فيما لا تزال هناك 3 بلدات وقرى وهي هجين والبحرة وغرانيج، خارج السيطرة الكاملة للتنظيم، إذ تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على أجزاء متباينة في البلدات والقرى الثلاث، وبذلك بتبقى للتنظيم 5 بلدات وقرى كاملة وأجزاء من 3 قرى وبلدات، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة على محاور القتال، تحاول عن طريقها قوات سوريا الديمقراطية إنهاء وجود التنظيم في المنطقة، فيما تجدر الإشارة إلى أن هذا القتال والقصف الذي عاود البدء في مطلع كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، نتيجة هجوم جديد نفذته قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، تسبب في حركة نزوح جديدة نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ومناطق أخرى بعيدة عن القصف العنيف والقتل، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقامة المواطنين النازحين لمخيمات يتمكنون من المكوث فيها ريثما ينتهي القتل أو تنتهي سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطقهم وبلداتهم التي نزحوا منها